اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكرت مسألة دحو الأرض في الروايات التي تحدثت عن خلق الأرض، من ذلك: عندما سأل الابرش الكلبي جعفر الصادق،فقال:يا أبا عبد الله أخبرني عن قول الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ .؛بما كان رتقهما وبما كان فتقهما؟ فقال أبوعبد الله:يا ابرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء والماء على الهواء والهواء لاتحد، ولم يكن يومئذ خلق غيرهما والماء يومئذ عذب فرات، فلما أراد أن يخلق الأرض أمر الرياح فضربت الماء حتى صار موجاً ثم أزبدَ فصار زَبَداً واحداً.فجَمَعَهُ في موضع البيت ثم جعله جبلاً من زبد، ثم دحا الأرض من تحته فقال الله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ .؛ثم مكث الرب تبارك وتعالى ماشاء، فلما أراد أن يخلق السماء أمر الرياح فضربت البحور حتى أزبدتها، فخرج من ذلك الموج والزبد من وسطه دخان من غير نار فخلق منه السماء وجعل فيها البروج والنجوم ومنازل الشمس والقمر،أجراها في الفلك وكانت السماء خضراء على لون الماء الأخضر....)