اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في القرن الرابع قبل الميلاد، قال الفيلسوف اليوناني أفلاطون أن الحب يوجّه روابط المجتمع البشري. وفي ندوة أفلاطون، نص إريكسيماشوس على (Eryximachus) أن الحب يذهب أبعد من مجرد الانجذب البسيط لجمال الإنسان، وذكر أنه يحدث في جميع أنحاء الممالك الحيوانية والنباتية، وكذلك في جميع أنحاء الكون . الحب يوجه كل ما يحدث، في مجال الآلهة وكذلك من البشر.
ويخلص أفلاطون إلى أن أعلى شكل من أشكال الحب هو أكبره. فعندما يكون الحب "موجها، باعتدال وعدالة، نحو الخير، سواء في السماء أو الأرض تكون السعادة وحسن الحظ، وروابط المجتمع البشري، والاتفاق مع الآلهة من بين هدايا الله".
في الستينيات من القرن السادس عشر، كتب الفيلسوف الهولندي باروخ سبينوزا في كتابه " أخلاقيات العبودية البشرية" أو "قوة العواطف"، أن مصطلح العبودية يتعلق بالعجز البشري في الإشراف على المشاعر والتحقق منها. ولذلك فـ"عندما يكون الرجل فريسة لعواطفه، فهو ليس سيد نفسه، ولكن يقع تحت رحمة الحظ".