اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استبق أفلاطون النظرية الترابطية في حوار «عن الروح» (فيدو)، كجزء من مذهب التذكّر. تُستدعى فكرة سيمّياس من خلال صورة سيمّياس (التشابه) وفكرة صديق بواسطة مشهد القيثارة التي عزف عليها (التقارب). لكن أرسطو يُنسب إليه التفكير الترابطي استنادًا على هذه الفقرة:
لذلك، عندما نقوم بالتذكر، فإننا نمرّ عبر سلسلةٍ معيّنة من الحركات التمهيدية، حتى نصل إلى حركة تعقبها الحركة التي نسعى إليها بشكل اعتيادي. ومن هنا أيضًا، فإننا نتعقّب السلسلة العقلية، مستبعدين من الحاضر أو أيّ زمنٍ آخر، ومما هو مشابه أو مخالف أو متجانب. تتأثّر ذكريات الماضي من خلال هذه العملية. فالحركات، في هذه الحالات، تكون في بعض الأحيان في الشيء ذاته، في بعض الأحيان في نفس الوقت، في بعض الأحيان أجزاء من نفس الكل؛ بطريقة تكون الحركة اللاحقة بالفعل قد وصلت لأكثر من نصف إنجازها. - أرسطو كما نقل فقرته إلى الإنجليزية دبليو. هاملتون.
الفقرة غامضة، لكنها تشير إلى المبادئ المعروفة باسم التقارب والتشابه والتباين. وذكر زينون الرواقي مبادئ مماثلة، بالإضافة إلى إبيقور (انظر ديوجانس اللايرتي السابع. الفقرة 52، العاشر. الفقرة 32)، والقديس أغسطينوس (اعترافات، x.c. 19). جرى توسيع مذهب أرسطو وتوضيحه خلال العصور الوسطى، وفي بعض الحالات جرى توسيع المذهب حتى خلال القرن السابع عشر. سرد ويليام هاميلتون السلطات الفلسفية التي أعطت أهمية للحقيقة العامّة لترابط الفكرة -وتوسع الفيلسوف الإسباني لودوفيكوس فيفيس (1492-1540) بشكل خاص في رؤيته للذاكرة.
في علم النفس الخاص بتوماس هوبز، يُولي هوبز أهميةً كبيرة لما أسماه، على نحوٍ متنوّع، التتابع، التسلسل، السلسلة، العاقبة، التماسك، سلسلة التخيّلات أو الأفكار في الخطاب العقلي. لكن لم يكن هنالك قبل ديفيد هيوم سؤال صريح حول ماهية مبادئ الترابط المتميّزة. في هذه الأثناء، جاء جون لوك بعبارة «ترابط الأفكار» كعنوان لفصل تكميلي أدرجه في الإصدار الرابع من أطروحته «مقالة»، ولكن إشارته إلى مقدار أهميتها النفسية بالعموم كانت ضئيلةً إن وجدت. لخص هيوم مبادئ الارتباط في ثلاثة: التشابه، والتواصل في الزمان والمكان، والسبب و/أو التأثير. اقترح دوغالد ستيوارت التشابه، والتناقض، والقرب في الزمان والمكان، على الرغم من أنه أضاف، كمبدأ آخر واضح، المصادفة العرضية لأصوات الكلمات، وأشار كذلك إلى ثلاث حالاتٍ أخرى تتعلّق بالعلاقة: السبب والنتيجة، والوسائل والغاية، والفرض والاستنتاج، بوصفها توصل سلاسل الأفكار في ظل ظروفٍ معيّنة من الاهتمام الخاص. قلل توماس ريد من أهمية الترابط، موضّحًا أنه لا يتطلب على ما يبدو سوى قوّة العادة لشرح التكرار التلقائي لسلاسل التفكير، التي تصبح مألوفة من خلال التكرار المتكرّر («قوى فكرية»، ص 387).
إن نظرية هاملتون الخاصة عن إعادة التذكر، أو الإيحاء، أو الترابط العقلي هي تطوّر لأفكاره التي طُرحت في كتابه «محاضرات حول الميتافيزيقيا» (المجلد الثاني. ص. 223، تسلسل)، والتي حدّ من مبادئ الترابط لتشمل التزامن والتقارب علاوة على المبدأ الأسمى للاستنهاض أو الكُلّية. في المخطط النهائي يضع هاملتون أربعة قوانين عامّة للتسلسل الفكري:
هذه القوانين الخاصة مُستمدّة منطقيًا من القوانين العامة أعلاه:
• أ – الأساسية -وسائط قوانين التكرار والاستنهاض:
• ب - الثانوية -وسائط قانون التفضيل، بموجب قانون الإمكانية: