شارك الأمير خالد بن عبد العزيز في حصار جدة عام 1344هـ معركة الرغامة، وكذلك في معركة السبلة عام 1347هـ، ومعركة الدبدبة عام 1348هـ.
- عهد إليه والده بعدد من المهام السياسية كممثل شخصي له، كما تولى إمارة مكة المكرمة لفترة قصيرة.
عُين بعد ضم الحجاز نائبًا للأمير فيصل في الحجاز عام 1926م.
عين رئيسًا للوفد السعودي المفاوض مع اليمن في مؤتمر الطائف ، حيث اتفق الطرفان على إقرار السلام، ورسم الحدود بين البلدين، وقد سميت هذه الاتفاقية بمعاهدة الطائف، وقام بالتوقيع عليها في 6 صفر عام 1353هـ/1934م.
أوكل إليه أبوه في عام 1354هـ، وزارة الداخلية، لبعض الوقت فقام بمهمته خير قيام.
في عام 1357هـ /1938م رافق أخاه الملك فيصل ممثلين لبلادهما في مؤتمر لندن، والذي دعت إليه بريطانيا لمناقشة الهجرة اليهودية المتزايدة.
- في عام 1362هـ/1943م أثناء الحرب العالمية الثانية، كلف الملك عبد العزيز ولديه الأمير فيصل حيث -كان آنذاك- زيرًا للخارجية، والأمير خالد بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية تلبية لدعوة رئيسها فرانكلين روزفلت حيث اطلعا على مظاهر النهضة الأمريكية.
في عام 1964م عين نائبًا لرئيس الوزراء وهو أول منصب يتسلمه منذ وفاة والده ، وبعد مرض الملك سعود، وصدور فتوى من العلماء تنص على أن يبقى الملك سعود ملكًا على أن يقوم الأمير فيصل بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها، وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرار موقع يؤيدون فيه فتوى العلماء وطالبوا الأمير فيصل فيه بكونه وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء إلى الإسراع بتنفيذ الفتوى؛ فاجتمع مجلس الوزراء وأعضاء مجلس الشورى في 27 ذي القعدة 1384هـ/ 30 مارس [1965م] بجلسة ترأسها الأمير خالد كونه نائب رئيس الوزراء واتخذوا قرارًا بنقل سلطات الملك سعود الملكية إلى الأمير فيصل وذلك استنادًا إلى الفتوى وقرار الأمراء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل