اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ناقش المعلقون ومؤرخو الموسيقى أصول الروك آند رول بشدة. هناك اتفاق عام على أنها نشأت في جنوب الولايات المتحدة -منطقة من شأنها أن تنتج معظم أعمال الروك آند رول الرئيسية المبكرة- من خلال اجتماع التأثيرات المختلفة التي جسدت دمج التقليد الموسيقي الأفريقي مع الآلات الأوروبية. عنت هجرة العديد من العبيد السابقين وأحفادهم إلى المراكز الحضرية الكبرى مثل سانت لويس، وممفيس، ونيويورك، وديترويت، وشيكاغو، وكليفلاند، وبافالو (انظر: الهجرة الكبرى الثانية (الأمريكيون الأفارقة)) عنت أن السكان السود والبيض كانوا يعيشون على مقربة قوية وبأعداد كبيرة أكثر من أي وقت مضى، ونتيجة لذلك سمعوا موسيقى بعضهم البعض، بل وبدؤوا بمحاكاة أزياء بعضهم البعض أيضًا. ساعدت محطات الراديو التي أتاحت أشكال الموسيقى البيضاء والسوداء لكلتا المجموعتين، وتطوير وانتشار قرص الفونوغراف، والأنماط الموسيقية الأمريكية الأفريقية مثل الجاز والسوينج التي تناولها الموسيقيون البيض، هذه العملية من «التصادم الثقافي».
تكمن الجذور المباشرة للروك آند رول في موسيقى الريذم آند بلوز، المسماة آنذاك بـ «موسيقى العرق»، وموسيقى الكانتري في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين. كانت التأثيرات الهامة بشكل خاص الجاز، والبلوز، والجوسبل، والكانتري، والفولك. يختلف المعلقون في وجهات نظرهم حول أي من هذه الأشكال كانت الأكثر أهمية، والدرجة التي كانت بها هذه الموسيقى إعادة صنع لموسيقى الأمريكيين الأفارقة للسوق الأبيض، أو مزيج هجين جديد من الأشكال السوداء والبيضاء.
يشير مصطلح «روكابيلي» عادةً (وليس على وجه الحصر) إلى نوع موسيقى الروك آند رول التي شُغّلت وسُجّلت في منتصف الخمسينيات في المقام الأول من قبل المطربين البيض مثل إلفيس بريسلي، وكارل بيركنز، وجوني كاش، وجيري لي لويس، الذين استلهموا بشكل رئيسي من جذور الكانتري لهذه الموسيقى. تأثر ألفيس بريسلي بشكل كبير وأدمج أسلوبه الموسيقي مع بعض أعظم الموسيقيين الأمريكيين من أصل أفريقي مثل بي بي كينغ، وتشاك بيري، وفاتس دومينو. أثار أسلوبه في الموسيقى المدموج بالتأثيرات السوداء جدلاً خلال فترة مضطربة في التاريخ. خرج العديد من مغنيي الروك آند رول المشهورين في ذلك الوقت، مثل فاتس دومينو وليتل ريتشارد، من تقليد الريذم آند بلوز الأسود، ما جعل الموسيقى جذابة للجمهور الأبيض، ولا تصنف عادةً على أنها «روكابيلي».