اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1832 عندما كان عمر لينكون 23 عاماً قام هو وشريكه بشراء متجر صغير في مدينة "نيو سالم" في ولاية لليون. بالرغم من أن الاقتصاد كان مزدهراً في المنطقة إلا أنه لا زال هناك صعوبة في التجارة ولذلك قام بفض الشراكة وباع أسهمه في النهاية. في مارس بدأ وظيفته السياسية مع حملته الأولى الإعلانية لجمعية لليون العامة. وقد أصبحت لديه شعبية محلية وأثرت شهرته على مستوى المنطقة في جذب الحشود كما روي ذلك في " نيو سالم" بالرغم من أنه يفتقر إلى التعليم، علاقات الصداقة، والمال التي من الممكن أن تكون السبب في خسارته. وقد دعا لتطوير الملاحة في نهر سانغامون.
عمل لينكون قبل الانتخابات كقائد في جيش لليون خلال حرب البلاك هوك وبعد عودته استمر لينكون حملته حتى انتخابات السادس من أغسطس لصالح جمعية لليون العامة. كان طوله ستة أقدام أي حوالي 193 سم كان طويلاً وذو بنية قوية بما يكفي لتخويف أي منافس. في خطابه الأول عندما رأى مؤيد تعرض للهجوم في الحشد أمسك لينكون المعتدي من قبل "رقبته وسرواله ورماه. تمكن لينكون من الحصول على المركز 8 بين 13 مرشحاً في القائمة ولم يخوله ذلك المتابعة في الانتخابات حيث (تم انتخاب المراكز الأربعة الأولى) على الرغم من أنه تلقى 277 من 300 صوت في دائرة سالم الجديدة.
لينكون خدم في مكتب البريد كما عمل لاحقا في مسح الأراضي. قرر لاحقاً أن يصبح محامياً وبدأ بتعليم نفسه المحاماة من خلال القراءة لويليام بلاكستون (تعليقات على قوانين انكلترا)، وغيرها من كتب المحاماة والقانون. من إحدى منهجياته في التعلم، لينكون قال "أنا درست مع لا أحد"; (I studied with nobody). حملته الثانية في عام 1834 كانت ناجحة. فاز أيضا في الانتخابات التشريعية للولاية، على الرغم من أنه جرى كاليميني (Ran as a Whig) الحزب اليميني الذي حصل بأمريكا أوائل القرن التاسع عشر، العديد من الديمقراطيين كانو يفضلونه على من هو أكثر قوة منه في الحزب اليميني. انضم إلى نقابة المحاميين عام 1836م، انتقل إلى سبرينغفيلد، إلينوي، وبدأ في ممارسة القانون تحت إشراف جون ت. ستيوارت ابن عم ماري تود. أصبح لينكون محامي قادر وناجح ذا سمعة هائلة وخصماً قوياً في المرافعات الختامية وجلسات الاستماع. من عام 1841م حتى عام 1844م، وكان شريكاً لستيفن ت. لوقان. لاحقاً بدأ بالعمل مع ويليام هيرندون الذي كان يعتقد أن "لينكون شاب مواظب لعملة ولدراسته". فقد خدم أربع فترات متتالية في مجلس النواب في إلينوي، كممثل للحزب اليميني من مقاطعة سانجامون.
في عام 1836م -1835م في الدورة التشريعية، طالب بحق الاقتراع للذكور البيض سواء كانوا مُلاّك أراضي أو لا.، كان موقفه المشهور ضد الرق و"abolitionism" معروفاً بالأرض الحُرة. فسر ذلك في عام 1837م وقال: أن مؤسسة العبودية هذه قامت على الظلم وعلى سياسة سيئة ولكن إلغاء المذاهب قد يؤدي إلى الزيادة بدلاً من تخفيف هذه المشكلة ".، تابع هو وهنري كلاي، في دعم برنامج الاستيطان الأمريكي بإلغاء الرق عن طريق مساعدة العبيد المحررين إلى تسوية في ليبيريا، أفريقيا.