اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كُلفت فرقاطة إتش إم إس ريزنابل بمهمات خلال فترة التوتر مع إسبانيا، ولكن بعد مرور هذا الوقت العصيب، نُقل سكلينج إلى سفينة الحراسة إس إم إس ترايمف، ونُقل نيلسون للعمل على متن سفينة ويست انديامين ماري آن التابعة لشركة الملاحة التجارية هيبرت، بوريير، وهورتون من أجل اكتساب الخبرة في البحر؛ أبحر من ميداوي، كينت، في 25 يوليو من عام 1771، إلى جامايكا وتوباغو، وعاد إلى بليموث في 7 يوليو من عام 1772. عبر المحيط الأطلسي مرتين، قبل أن يعود للعمل لدى عمه كقائد لمركب سكلينج الطويل، الذي كان ينقل الرجال والبرقيات من الشاطئ وإليه. علم نيلسون بعد ذلك ببعثة استكشافية مخططة تحت قيادة قسطنطين فيبس، تهدف إلى مسح ممر في القطب الشمالي يؤمل أن يُوصل من خلاله إلى الهند: الممر الشمالي الشرقي الأسطوري. رتب سكلينج لانضمام نيلسون -بناءً على رغبته- إلى البعثة كمسؤول عن القارب مع القائد لوتويدج على متن سفينة القنابل المحولة إتش إم إس كاركاس. وصلت البعثة حتى بُعد عشر درجات من القطب الشمالي، ولكنها لم تكن قادرة على العثور على طريق عبر الطوف الجليدي الكثيف، فاضطرت إلى العودة نحو الخلف. بحلول عام 1800، بدأ لوتويدج في نشر قصة مفادها أنه بينما كانت السفينة محاصرة في الجليد، رأى نيلسون دبًا قطبيًا ولاحقه، قبل أن يُطلب منه العودة إلى السفينة. أفادت نسخة لوتويدج اللاحقة في عام 1809، قيام نيلسون ورفيقه بمطاردة الدب، لكن عندما سئل نيلسون عن السبب، أجابَ؛ «أتمنى ياسيدي أن أحصل على الجلد لوالدي».
عاد نيلسون لفترة وجيزة إلى ترايمف بعد عودة البعثة إلى بريطانيا في سبتمبر من عام 1773. رتب سكلينج لنقله إلى فرقاطة إتش إم إس سيهورس وهي واحدة من سفينتين كانتا على وشك الإبحار إلى جزر الهند الشرقية.
أبحر نيلسون إلى جزر الهند الشرقية في 19 نوفمبر من عام 1773 ووصل إلى الموقع البريطاني في ميدراس في 25 مايو من عام 1774. قضى نيلسون وفرقاطته سيهورس مع التجار المرافقين للفرقاطة بقية العام في رحلة بحرية قبالة الساحل. كان الأسطول البريطاني يعمل لدعم شركة الهند الشرقية مع اندلاع الحرب الإنجليزية المارثاية الأولى، وأُرسلت فرقاطة سيهورس في أوائل عام 1775 لنقل شحنة من أموال الشركة إلى مومباي. هاجم عضوان من كتائب حيدر علي الفرقاطة في 19 فبراير من نفس العام، ما أدى إلى ابحارها بعيدًا بعد تبادل قصير لإطلاق النار. كانت هذه تجربة نيلسون الحربية الأولى.
قضى بقية العام مرافقًا للقوافل، واصل خلالها تطوير مهاراته في الملاحة والتعامل مع السفن. في أوائل عام 1776، أصيب نيلسون بالملاريا وأصيب بمرض خطير. سُرح من سيهورس في 14 مارس، وعاد إلى إنجلترا على متن إتش إم إس دولفين. قضى نيلسون رحلة استغرقت ستة أشهر يتعافى وكاد أن يتعافى بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بريطانيا في سبتمبر من عام 1776. وارتقى سكلينج الذي يرعاه إلى منصب مراقب البحرية في عام 1775، واستخدم نفوذه لمساعدة نيلسون في الترفع ونيل المزيد من الترقية. عُين نيلسون ملازمًا على متن السفينة إتش إم إس ووستر، التي كانت على وشك الإبحار إلى جبل طارق.