اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن هناك توحيد في القياس يُمَيّز ما بين التشيكية والسلوفاكية قبل القرن الخامس عشر. أضحت الاختلافات بين اللغتين ظاهرةً متجليةً في القرن السادس عشر بادئةً الانقسام الديني ما بين البروتستانت في سلوفاكيا مُستخدمةً علم الكتابة التشيكي، والكاثوليك (ولا سيما اليسوعيين السلوفاك) بادئين استخدام علم كتابة سلوفاكي خاصاً يستند على اللغة المحكية في منطقة ترنافا.
لعِبَ نشر إنجيل كرالس، وهو أول ترجمة تشيكية كاملة للكتاب المقدس من لغاته الأصلية بين عام 1579 وعام 1593، دوراً هاماً جداً في توحيد قياس اللغة التشيكية خلال القرون اللاحقة.
حاول مجلس الدايت البوهيمي جعل التشيكية اللغة الوحيدة الرسمية للملكة عام 1615. اضطرت طبقة متعلمي ومفكري البروتستانت إلى مغادرة البلاد عقِبَ اندلاع الثورة البوهيمية التي قامت بها الأرستقراطية المُتألفة بغالبيتها من البروتستانت على حكم آل هابسبورغ، والتي انتهت بإخماد الأخيرين لها عام 1620. تركت هذه الهجرة وغيرها من التبِعات الأخرى الناجمة عن حرب الثلاثين عاماً إلى أثرٍ سلبي على توسع استخدام اللغة التشيكية. غدت التشيكية والألمانية اللغتين الرسميتين لمملكة بوهيميا عام 1627، وغدت الألمانية اللغة السائدة في كل من بوهيميا ومورافيا ولا سيما بين الطبقات العُليا خلال القرن الثامن عشر.