اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد مانوليس في قرية أبيراثوس في ناكسوس، ثم انتقل إلى أثينا عام 1935 مع أسرته، حيث أنهى فيها دراسته الثانوية. كما عمل أثناء مرحلة الدراسة الثانوية كموظف في صيدلية. التحق عام 1940 بجامعة أثينا للاقتصاد والأعمال (والتي كانت تعرف آنذاك بالمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية). عام 1939 وكان لا يزال طالباً في المدرسة، اشترك مانوليس في إنشاء مجموعة من الشباب المعادين للفاشية ضد الاحتلا الإيطالي لدوديكانيسيا وديكتاتورية يوانيس ميتاكساس. في بداية الحرب العالمية الثانية، طلب الانضمام إلى الجيش اليوناني الذي يحارب في الجبهة الألبانية ضد إيطاليا، لكن تم رفضه لصغر سنه. بدلاً من ذلك، عمل كمتطوع في وزارة الاقتصاد اليوناني. خلال احتلال المحور لليونات، عمل لحساب جمعية الصليب والهلال الأحمر اليونانية وبلدية أثينا، في حين كان ناشطاً مع المقاومة اليونانية.
في أيار (مايو) 1941، تسلق مع الرسول الباباوي قمة الأكروبوليس في أثينا وهدما الصليب المعقوف، والذي كان موضوعاً هناك منذ 27 نيسان (أبريل) 1941، عندما دخلت القوات النازية أثينا. وقد كان هذا الحدث ملهماً ليس لليونانيين فحسب، بل لكل الناس الذين يقاومون الاحتلال، وقد أصبحا بذلك بطلان دوليان ضد النازية. وقد كانت ردة فعل النظام النازي أن حكم على غليزوس والرسول الباباوي بالإعدام حتى الموت غيابياً. سجن غليزوس من قبل قوات الاحتلال الألمانية في 24 أذار (مارس) 1942، وتعرّض للتعذيب. وكان نتيجة هذه المعاملة أن أصيب بمرض السل. كما اعتقل في 21 نيسان (أبريل) 1943 من قبل قوات الاحتلال الإيطالي وأمضى في السجن ثلاثة أشهر. في 7 شباط (فبراير) 1944، اعتقل مرة أخرى، لكن هذه المرة على يد المتعاونين اليونانيين مع النازية. أمضى 7 أشهر ونصف في السجن وبقي حتى هرب في 21 أيلول (سبتمبر) من نفس العام.