English  

كتب early history and legend

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التاريخ الباكر والأسطورة (معلومة)


    أفاد المؤرخون اليونانيون الكلاسيكيون هيرودوت وثوقيديدِس إنّه بحسب الأسطورة الملوك المقدونيون من السلالة الأرغية هم أحفاد تيمينوس ملك أرغوس، وبالتالي يمكن أن يزعموا أن هرقل الأسطوري أحد أسلافهم وبأنّهم ينحدرون من سلالة مباشرة عن زيوس، رئيس مجموعة الآلهة اليونانية. تقول الأساطير المتناقضة إنّ بيرديكاس الأول المقدوني أو كارانوس المقدوني مؤسس السلالة الأرغية، مع خمسة أو ثمانية ملوك قبل أمينتاس الأول. قبلت سلطات الهيلانوديكاي (مجموعة القضاة) في الألعاب الأولمبية القديمة بفرضية انحدار السلالة الأرغية من تيمينوس، ما سمح للإسكندر الأول المقدوني (498-454 قبل الميلاد) بالدخول في المسابقات بسبب إرثه اليوناني. لا يُعرف الكثير عن المملكة قبل عهد والد ألكسندر الأول أمينتاس الأول المقدوني (حكم 547- 498 قبل الميلاد) خلال الفترة العتيقة.

    تقع مملكة مقدونيا على طول نهري هالياكمون وفاردار في مقدونيا السفلى، شمال جبل أوليمبوس. يقترح المؤرخ روبرت مالكولم إرينغتون أن أحد أقدم ملوك الأسرة الأرغية أسس أغاي (فيرغينا الحديثة) كعاصمتهم في منتصف القرن السابع قبل الميلاد. قبل القرن الرابع قبل الميلاد، غطّت المملكة منطقة تتطابق تقريبًا مع الأجزاء الغربية والوسطى من منطقة مقدونيا في اليونان الحديثة. توسّعت تدريجيًا في منطقة مقدونيا العليا، التي تسكنها قبائل لينسيتي وإليميوتاي اليونانية، وفي مناطق إيماثيا، وإرديا، وبوتي، وميغدونيا، وكريستونيا، والموبيا، التي كانت تسكنها شعوب مختلفة مثل التراقيين والفريجيين. يضم جيران مقدونيا غير اليونانيين التراقيين، الذين يسكنون مناطق في الشمال الشرقي، والإيليريون في الشمال الغربي، والبايونيون في الشمال، في حين أن أراضي ثيساليا في الجنوب وإبيروس في الغرب يسكنها الإغريق مع ثقافات مماثلة للمقدونيون.

    بعد عام من بدء داريوس الأول من بلاد فارس (حكم 522- 486 قبل الميلاد) غزواته إلى أوروبا ضد السكوثيين أو الإصقوث، والبايونيين، والتراقيين، والعديد من المدن اليونانية في البلقان، استخدم الجنرال الفارسي ميغابازوس الدبلوماسية لإقناع أمينتاس الأول بالخضوع كدولة تابعة للإمبراطورية الأخمينية، ممّا أعلن بداية فترة مقدونيا الأخمينية. توقفت الهيمنة الأخمينية الفارسية على مقدونيا لفترة وجيزة مع اندلاع الثورة الأيونية (499- 493 قبل الميلاد)، لم يستمرّ ذلك طويلًا وأعاد الجنرال الفارسي ماردونيوس البلاد تحت الهيمنة الأخمينية.

    على الرغم من أن مقدونيا تمتعت بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي ولم تكن أبدًا ساتراب (أي مقاطعة) من الإمبراطورية الأخمينية، كان عليها أن تقدم قوات للجيش الأخميني. قدم الإسكندر الأول الدعم العسكري المقدوني إلى خشايارشا الأول (حكم 486- 465 قبل الميلاد) خلال الغزو الفارسي الثاني لليونان 480-479 ق.م، وقاتل الجنود المقدونيون إلى جانب الفرس في معركة بلاتيا سنة 479 ق.م. بعد الانتصار اليوناني في سلاميس عام 480 ق.م، وُظَّف ألكسندر كدبلوماسي أخميني لاقتراح معاهدة سلام وتحالف مع أثينا، الأمر الذي قوبل بالرفض. بعد ذلك بوقت قصير، اضطرّت القوات الأخمينية إلى الانسحاب من البر الرئيسي لأوروبا، معلنةً نهاية السيطرة الفارسية على مقدونيا.

    المصدر: wikipedia.org