اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود تاريخ برامج إعانة الموظفين إلى أواخر الثلاثينيات، وهي في الأصل كانت برامجًا تهدف للتعامل مع مشكلة استهلاك الكحوليات في مكان العمل. ففي تلك الأوقات كان شرب الكحوليات في مكان العمل عادة سائدة، ولكن مع مرور الوقت لاحظ الناس تأثير الكحول السلبي على أدائهم الوظيفي وإنتاجيتهم. وصار الأمر يمثل مشكلة عظمى بالنسبة للأعمال الصناعية، وبالتالي ركزت البرامج الإصلاحية في المقام الأول على قضية شرب الكحوليات في مكان العمل. وبحلول عام 1939 ازدهرت حركة «مدمنو الكحول المجهولون» في جميع أنحاء وسط غرب الولايات المتحدة وشمال شرقها. وشرع مدمنو الكحول السابقون في مشاركة تجاربهم مع زملائهم وهم لا يزالون في مرحلة الاستشفاء. تُعد تلك المرحلة نقطة بداية تكوين برامج إعانة الموظفين. فقد لاحظ أصحاب الأعمال مدى فعالية تلك البرامج في إعادة تأهيل عمالهم وارتفاع إنتاجيتهم. وقد شجعت تلك التحسينات على التفكير في حل أنواع أخرى من المشاكل بنفس الطريقة.