English  

كتب early explorers and settlers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المستكشفون والمستوطنون الأوائل (معلومة)


الرهبان الغايليون

يدعي كتاب إيسلندينغبوك لآري ثورغيلسون أن المستوطنين الشماليين واجهوا رهبان غايليين من البعثة الهايبرنية الاسكتلندية عندما وصلوا إلى آيسلندا. يوجد دلائل أثرية لمستوطنة رهبانية من الجزر البريطانية في كهف كفيركارهلر، تبين رواسب أن شعباً عاش هنالك حوالي 800م، وصلبان متناسقة مع النمط الهايبرني الإسكتلندي حُفرت في جدار الكهف المجاور. أقدم مصدر معروف يذكر اسم "آيسلندا" هو حجر روني منحوت من غوتلاند يرجع تاريخه إلى القرن الحادية عشر، في حين أن أقدم الاكتشافات الأثرية تشير إلى أن الاستيطان يرجع تاريخه إلى القرن التاسع. أول مصدر مكتوب يذكر وجود آيسلندا هو كتاب حول قياسات العالم للراهب الجيودلي ديسويل، و يرجع تاريخ الكتاب إلى 825م. زعم ديسويل أنه قابل رهباناً عاشوا في جزيرة ثولي. قالوا أن الظلام ساد خلال الشتاء؛ ولكن الصيف كان مشرقاً بما فيه الكفاية لالتقاط القمل من الملابس. في حين أن صحة هذا المصدر قد تكون موضع شك؛ لكن لا يوجد شك أن سكان الجزر البريطانية كانوا على علمٍ بوجود عدد كبير من الأراضي في الشمال. أيضاً، آيسلندا تبتعد عن جزر فارو حوالي 450 كيلومتراً والتي زارها رهبان إيرلنديون في القرن السادس، واستوطنت من قبل الشماليين حوالي 650م.

تبين حجرة متروكة بين 770 و 880م أنها بنيت جيداً قبل تاريخ الاستيطان التقليدي في 874م. يُعتقد أنها بؤرة استيطانية كانت تُقطن جزءاً من السنة؛ ولكن لا يعرف هل بناها أناس من اسكندنافيا أو من الجزء البريطانية.

نادودر وغارذار

يذكر كتاب إيسلندينغبوك أن أول شمالي وطئت قدميه التراب الآيسلندي كان أحد الفايكنغ يدعى نادودر . و بقي نادودر لفترة قصيرة من الزمن؛ لكنه أعطى اسماً للبلد: Snæland (أرض الثلج). ثم تبعه السويدي غارذار سفافارسون، الذي كان أول من بقي طوال فصل الشتاء. في فترةٍ ما حوالي 860م، دفعت عاصفة قاربه بعيداً نحو الشمال حتى وصل الساحل الشرقي لآيسلندا.اقترب غارذار من الجزيرة من الشرق، وأبحر غرباً على طول الساحل ثم إلى الشمال، وبنى بيتاً في هوسافيك. أكمل دورةً كاملة مبحراً حول الجزيرة مستكشفاً للتحقق إن كانت جزيرة فعلاً. و غادر في الصيف التالي، ولم يعد أبداً؛ ولكن ليس قبل أن يعطي الجزيرة اسماً: (Garðarshólmur غارذارسهولمور)و التي تعني حرفياً جزيرة غارذار. قرر أحد رجاله ويدعى ناتفاري البقاء مع عبدين. أقام ناتفاري في ما يعرف الآن بـ(ناتفاريفيك)، بالقرب من سكيالفاندي. يؤكد لاندنامابوك أن ناتفاري لم يكن مستوطناً دائماً.

رافنا-فلوكي

”كان هنا رجلٌ عظيم يدعى فلوكي فيلغرذارسون. كان فايكنغاً عظيماً. غدار للبحث عن غارذارسهولمور.“ — لاندنامابوك

ثاني شمالي وصل آيسلندا يُدعى فلوكي فيلغرذارسون؛ ولكن سنة وصوله غير واضحة. وفقاً للقصة المذكورة في لاندنامابوك، فقد أخذ معه ثلاثة غدفان لتساعده في رحلته. و لذلك لُقب بالغداف-فلوكي (بالآيسلندية: Hrafna-Flóki). أطلق فلوكي غدفانه بالقرب من جزر فارو. طار أول غداف عائداً إلى جزر فارو. ثاني غداف طارَ عالياً في الهواء ثم عادَ إلى القارب. أما الغداق الثالث فقد طار أمام القارب وتبعوا وجهته إلى آيسلندا.

رسى فلوكي في فاتنسفيورذوور في ويستفيوردس بعدما تجاوز ما يُعرف الآن بريكيافيك. نوّه أحد رجاله يُدعي فاكسي أنه يبدو أنهم قد وجدوا أرضاً كبيرة، وبالتالي الجون الذي يواجه ريكيافيك يُعرف بـفاكسافلوي. سبب شتاءٌ ذو بردٍ قارس بموت كل ماشية فلوكي، وقام بشتم هذا البلد البارد، وعندما لاحظ قطعة جليدٍ غطائية في الوادي الخلالي قرر أن يدعو البلد بـ"إيسلاند" (بالآيسلندية: Ísland) أي أرض الجليد (بالإنجليزية: Iceland). بالرغم من صعوبة إيجاد الطعام، فقد مكث هو ورجاله لسنةٍ أخرى، هذه المرة في بورغافيورذور، ولكنهم توجهوا عائدين إلى النرويج في الصيف التالي. عاد فلوكي في وقت لاحق من ذلك بكثير وسكن فيما يعرف يُعرف الآن بـ"فلوكادالور".

إنغولفور آرنارسون

"كان هنالك رجلٌ من الشمال [النرويج]، و الذي يُقال عنه أنه حقاً أول من غادر إلى آيسلندا، في الوقت الذي كان فيه هارالدر ذو الشعر الفاتح يبلغ من العمر 16 شتاءاً[...]، سكن في ريكيافيك." -- إيسلندينغبوك

شماليٌ آخر اسمه إنغولفور آرنارسون كان قد حرض على نزاعٍ دموي في وطنه النرويج. ذهب مع أخيه المُتبنى يُدعى هيورليفور في رحلةٍ استكشافية إلى آيسلندا، ومكثا طيلة فصل الشتاء في ما يُعرف الآن بآلفتافيورذور. و عادوا بعد بضع سنوات ليستوطنوا مع رجالهم. و عندما اقتربوا من الجزيرة، ألقى إنولفور دعامات العرش العالية من على ظهر السفينة وأقسم أنهم سيستوطن الأرض مع رجاله حيث تنجرف سفينتهم. ثم أرسل عبديه فيفيل وكارلي للبحث عن الدعامات. وجدا أخيه المبتنى هيورليفور مقتولاً، وكل رجاله قد رحلوا. أقام جنازةً وثنية لأخيه المتبنى بالطراز الشمالي وقام بذبح القتلة الذين فروا إلى الجزر الغربية.

و مع اقتراب فصل الشتاء، وجد رقيق إنغولفور الدعامات بالقرب من آرنارهفول. و عندما جاء الصيف، أنشأ مزرعةً في ريكيافيك وادعى ملكية كل الأراضي غرب أنهار أولفوسا، وأوكسارا، وبرينيودالسا. لم يُبالي عبده كارلي بالموقع، وقال لإنغولفور: "كيف سنعبر أرضاً جيدة لنستوطن شبه جزيرة بعيدة".

المصدر: wikipedia.org