اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد في مدينة بولونيا، حيث درس القانون وتخرج في 1530. وبعد ذلك علم الفقه لبضع سنوات؛ وشمل طلابه عددا من الشخصيات البارزة مثل اليساندرو فارنيس، ريجنالد القطب وتشارلز بورروميو.
في سن الست وثلاثين استدعي إلى روما من قبل البابا بولس الثالث (1534-1549)، في اطار سلسلة من تعيينات متتالية كلف خلالها بمنصب أول قاض من رأس المال، مختصر، ونائب المستشار للكامبانيا؛ من قبل البابا بولس الرابع (1555-1559)، وعين بمنصب داتاريوس في جناح الكاردينال كارافا؛ ومن قبل البابا بيوس الرابع (1559-1565) تم تعيينه الكاردينال كاهن وأرسل إلى مجلس ترينت.
واحتل أيضا منصب مندوب للملك الإسباني فيليب الثاني (1556-1598)، حيث أرسله البابا للتحقيق مع الكاردينال توليدو. ومن هنا شكل علاقة وثيقة ودائمة مع الملك الأسباني الأمر الذي كان مهما جدا خلال تفويضاته السياسية الخارجية.
عند وفاة البابا بيوس الخامس (1566-1572)، حصل الاجتماع السري اختير الكاردينال بونكومباني، المكنى باسم غريغوريوس الثالث عشر، مع تقديرهم الكبير لإصلاحات البابا غريغوري الأول (590-604)، الملقب بالكبير. وكان الاجتماع السري وجيزًا جدًا، حيث كانت مدته اقل من 24 ساعة، يفترض العديد من المؤرخين أن ذلك كان بسبب تأثير ودعم الملك الأسباني. كانت شخصيته في ذلك الوقت مثالية لتلبية احتياجات الكنيسة. وخلافا لبعض من سبقوه، قاد غريغوريوس الثالث عشر حياة شخصية لا عيب فيها، وأصبحت نموذجًا للبساطة في الحياة. وبالإضافة إلى ذلك، نباهته من الناحية القانونية وإدارة قدرات الذكاء يعني انه كان قادرًا على الاستجابة والتعامل مع المشاكل الرئيسية التي تواجهه بشكل سريع وحاسم، وان لم يكن دائمًا بنجاح.