اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضاف الأصباغ إلى الوقود، حيث يفرض القانون في بعض الدول وضع صباغ للوقود منخفض الضرائب (المدعوم من قبل الحكومة ) لمنع استخدامها في مجالات الغير المخصصة لها. وتطلق تسمية "الوقود مصبوغ" على الوقود الغير الخاضعة للضريبة، بينما يسمى الوقود الخاضع للضريبة "الوقود الأبيض".
في المملكة المتحدة، "الديزل الأحمر" أو "المازوت الأحمر" هو وقود مصبوغ مخصص للأعمال والمركبات الزراعية المسجلة مثل الجرارات والحفارات والرافعات وغيرها من بعض الآليات التي لا تسير على الطريق مثل القوارب. يتم فرض ضريبة منخفضة على الديزل الأحمر مقارنة بالضريبة المفروضة على الديزل المخصص للمركبات التي تسير على الطرق العامة. ولأن الديزل الأحمر يستخدم على نطاق واسع في المملكة المتحدة لذلك فإن السلطات تقوم بانتظام بعمليات تفتيش للسيارات على الطرق العامة، ويتم فرض غرامات باهظة عند ضبط استخدام غير مصرح به. وبالرغم من ذلك فإنه في بعض الأحيان يتم ضبط واحد من كل خمسة سائقي سيارات يقوم باستخدام الديزل الأحمر.
تفرض "وكالة حماية البيئة" في الولايات المتحدة الأمريكية استخدام صبغة حمراء لتحديد الوقود عالي الكبريت للاستخدام على الطرق الوعرة. كما تفرض "دائرة الإيرادات الداخلية" استخدام نفس الأصباغ الحمراء، مركزة خمسة أضعاف، على وقود الديزل المعفى من الضرائب مثل زيت التدفئة. وسبب استخدام الصباغ بتركز عال هو لتمكين اكتشاف خلط هذا الوقود مع الوقود العادي. إن الكشف عن استخدام الوقود الأحمر المصبوغ في السيارة العادية تكبد غرامات كبيرة.
يمكن معالجة الوقود لإزالة الصبغة منه وذلك لبيعه بصورة غير مشروعة إلى سائقي السيارات، هو نشاط إجرامي معروف في إيرلندا والمملكة المتحدة. في إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا كان يستخدم كوسيلة لجمع الأموال من قبل المنظمات شبه العسكرية غير الشرعية. في عام 2004، اكتشفت الشرطة الايرلندية الشمالية منشأة غير قانوني قادر على إزالة الصبغة من 12 مليون لتر من الوقود سنويا. وفي عام 2009، أغلق مسؤولي الجمارك مصنع قادر على إزالة الصبغة من 6.5 مليون لتر من الوقود سنويا. وفي عام 2011، تم اكتشاف مصنع قادر على معالجة 30 مليون لتر.
بعض الأصبغة المستخدمة في بعض البلدان مذكوره هنا: