اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنقسم مكونات الصبغة بشكل عام إلى مكوّنات طبيعية، وأخرى عضوية كيميائية، بحيث تتوزع في تركيب اللون الواحد بنِسَب متفاوتة حسب نوع الصبغة، واللون، والشركة الصانعة، وفي الغالب فإنّ تركيب المادة الملوّنة للشعر تكون بنسبة ثلثين حجم عبوة الصبغة، وما تبقى فهو مواد مغذية، ومرطبة، وأهمّ المواد المكوّنة للصبغة هي الآتية:
هي مادة كيميائية تدخل في تركيب الصبغة بنسبة 2%، مسؤولة بشكل رئيسي عن قوام الصبغة، وثباتها، وتسبّب هذه المادة جفاف الشعر.
عبارة عن مادة كيميائية صلبة القوام، تطحن، وتذاب في الماء لإعطاء اللون الأسود الداكن، والأسود المزرق، استخدمت قديماً في دباغة الجلود، وطلاء الجدران، و كحبر للطابعة، وتدخل في تركيب مادة الحناء التجارية التي تباع في الأسواق بثمن زهيد جداً، وهي تعتبر من أكثر المواد خطراً على صحّة الجلد، والجسم.
عبارة عن مادة عضوية تدخل في تركيب الصبغة بنِسَب محدودة لا تتجاوز 3%، إذا إنّها تشكّل خطراً كبيراً على صحّة الإنسان فيما لو استخدمت فعلياً بنِسَب أكثر من ذلك، وخاصّة مع وجود مادة بارافينيلين داي أمين، والتي كما ذكرنا سابقاً لها مخاطر صحّية مباشرة على جسم الإنسان، ولو أتينا على ذكر بعض مخاطر وجود هاتين المادتين في تركيبة الصبغة، يمكن أن نلخّصها في النقاط التالية:
تدخل في تركيب قوام الصبغة لمنحها الثبات لأطول فترة ممكنة على الشعر، ولكنها توضع بنِسَب ضئيلة جداً وذلك لأنّها تعتبر مادّة سامّة للجسم في حال زادت نسبتها عن 0.3% من التركيب الكليّ لها.
عبارة عن أملاح قليلة الذوبان في السوائل، تدخل لمنح الصبغة السيولة اللازمة، تعتبر مادة سامة جداً في حال تم استخدامها بشكل غير مقنّن، وبنسب عالية غير النسب المتفق عليها عالمياً، تؤثر على الجسم بشكل مباشر، مسبّبة أضراراً جسيمة كالهزال، والفشل الكلوي، والتشويش الذهني، العصبي، وتضخّم الكبد.