English  

كتب dvorak layout history

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ تخطيط دفوراك (معلومة)


أغسطس دفوراك متخصص في علم النفس التربوي وأستاذ التربية بجامعة واشنطن في سياتل، واشنطن. واهتم بتصميم لوحة المفاتيح أثناء عمله كمستشار لجيرترود فورد التي كانت تكتب رسالة الماجستير حول أخطاء الكتابة. إذ أصبحت الكتابة بطريقة اللمس واسعة الاستخدام حينها، ولذلك عندما درس دفوراك تخطيط كويرتي خلص إلى أن تخطيط كويرتي بحاجة إلى استبدال. وانضم لدفوراك صهره ويليام ديلي وهو مدرس التربية في كلية المعلمين بولاية تكساس الشمالية، دينتون، تكساس. كان هدف دفوراك وديلي هو تصميم لوحة مفاتيح بشكل علمي تقلل من أخطاء الكتابة وتزيد سرعتها وتقلل من تعب الكاتب، فاشتركا في بحث مكثف أثناء تصميمهم لتخطيط لوحة المفاتيح الخاصة بهم. وفي 1914 و 1915 حضر ديلي ندوات حول علم الحركة واستعرض لاحقا أفلام بطيئة الحركة لكاتبي (طابعين) مع دفوراك. وقام دفوراك وديلي بدراسة متأنية للغة الإنجليزية حيث بحثوا معظم الحروب وتركيباتها. كما قاموا أيضاً بدراسة فسيولوجيا اليد أو وظائف اليد، وجاءت النتيجة في 1932 وهو لوحة مفاتيح دفوراك المُبسطة.

في 1933 بدأ دفوراك إدخال كاتبين (طابعين) مدربين على لوحة مفاتيحه في مسابقة المدارس التجارية الدولية، وهي كانت مسابقات كتابة (طباعة) برعاية مُصنعي الآلة الكاتبة وتتكون من مسابقات للمحترفين والهواة. وتضم مسابقات المحترفين كاتبين ترعاهم شركات الآلة الكاتبة بهدف الدعاية للآلات التي يبيعونها. ففاز كاتبي دفوراك بالمرتبة الأولى بين زملائهم عشرة مرات خلال الفترة من 1934 حتى 1941؛ وفي مسابقة 1935 وحدها فاز تسعة من كاتبي دفوراك بعشرين جائزة. فكان كاتبي دفوراك ناجحين جدا لدرجة أن لجنة المسابقة في 1937 حظرت كاتبي دفوراك لكونها "منافسة غير عادلة" حتى احتج دفوراك. بالإضافة إلى أن كاتبي كويرتي لم يرغبوا في الاقتراب من كاتبي دفوراك لأن كاتبي كويرتي كانوا ينزعجون من الضوضاء الناتجة عن سرعة كتابة كاتبي دفوراك.

في فترة الثلاثينات أجرت مدرسة حي تاكوما، واشنطن، برنامج تجريبي في الكتابة (الطباعة) لتحديد ما إذا كانت ستعقد فصول لتخطيط دفوراك أم لا. واستخدمت التجربة 2,700 طالب لتعلم تخطيط دفوراك ووجد الحي أن طلاب تخطيط دفوراك تعلموا لوحة المفاتيح في ثلث الوقت الذي استغرقوه في تعلم كويرتي. لكن تم انتخاب مجلس إدارة جديد للمدرسة وقرر إغلاق فصول تخطيط دفوراك.

وكانت الكاتبة باربرا بلاكبرن هي الأسرع في كتابة اللغة الإنجليزية على مستوى العالم وفق كتاب موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية. إذ استطاعت من خلال استخدام لوحة مفاتيح دفوراك المُبسطة كتابة 150 كلمة في الدقيقة لمدة خمسين دقيقة، و 170 كلمة في لدقيقة في فترات زمنية أقل؛ ثم سجلت أعلى سرعة بكتابة 212 كلمة في الدقيقة. وكانت بلأكبرن التي فشلت في فصول كتابة كويرتي قد واجهت لوحة مفاتيح دفوراك لأول مرة في 1938 وتعلمت بسرعة تحقيق سرعات عالية جدا، وفي بعض الأحيان قدمت مظاهر كتابة سرعية خلال وظيفتها السكرتارية. وتوفت بلأكبرن في 2008.

المصدر: wikipedia.org