اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم أن فترة حكم حكم خروتشوف وصفت بأنها مرحلة الذوبان بين الدولة والمؤسسات الدينية بعد العلاقات السيئة بينهم أثناء حم سلفه، إلاّ أن العلاقات أصابها برود كبير.
ففي 7 يونيو 1954 أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي مرسوما بشأن "أوجه القصور الرئيسية في الدعاية الإلحادية" والتي ستساعد على إعادة إحياء المؤمنين من مختلف الطوائف، وفي الوقت ذاته تقوم وزارة التعليم والنقابات بعمل مناهض للمؤسسات الدينية بشكل منهجي ودون توقف من خلال التأثير على اقناع المتلقيين والتعامل الفردي مع المؤمنين، لكن بسبب الخلافات في القيادة تم طوي تنفيذ هذا القرار ونتيجة لذلك أصدر الحزب الشيوعي السوفيتي مرسوماً جديداً حول "الأخطاء في اجراء الدعاية العلمية والإلحادية للسكان" في 10 نوفمبر 1957، وقد أدان هذا المرسوم التدخل الإداري في عمل المؤسسات الدينية بدلاً من نشر العمل المنظم لتعزيز المعرفة في العلوم الطبيعية والنضال الايديولوجي ضد الدين، اذافة إلى ذلك منح قرار مجلس الوزارء للجمهوريا الاشتاركية السوفيتية الصادر في 17 فبراير 1956 والمتضمن تغيرر اجراءات فتح مباني الصلاة وبناء على ذلك أصبح للكنيسة الأرثوذكسية الروسية الحق في تسجيل الجماعات الدينية التي تعمل دون ازن رسمي.
أثناء حُكم خروتشوف تم استخدام السينما بشكل كبير لخلق الداعاية المروجة للإلحاد فتم انتاج العديد من الأفلام لهذا الغرض مثل: