اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجزرة عرس الدجيل هي مجزرة حدثت أثناء عرس في مدينة الدجيل بالعراق. أدت المجزرة إلى مقتل حوالي 70 من المحتفلين. يتهم تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم القاعدة بتنفيذ المجزرة وهناك من يتهم الجيش الإسلاميبتنفيذ هذه الجريمة . وأبدت بعض الأطراف السياسية العراقية المعارضة شكوكها في الرواية الرسمية لأحداث هذه الجريمة.
بتاريخ الرابع من تشرين الثاني 2006 سبعون عراقيا جَمعهم الفرح في زفة تتقدمهم سيارة العروسين نوع "البي. أم. دبليو " البيضاء اللون، فيما يتقاسم بقية السيارات، خمسة عشر طفلا ينتسبون إلى رجال ونساء تلك الزفة العراقية القادمة من منطقة الدجيل وهم في طريقهم إلى إتمام مراسيم العرس توقِفهم سيطرة وهمية نصبها أفراد تنظيم دولة العراق الإسلامية وتذهب بهم إلى طريق شاطئ التاجي شمال بغداد، وتحديدا إلى "مضيف الشيخ محجوب وهو من عشيرة الفلاحات".
بدأ المجرمون بقتل الأطفال وبطريقة شنيعة جدا وذلك بربطهم بصخور كونكريتية والقائهم في نهر دجلة. كما أن الرجال قد ُقتلوا بدم بارد بعد أن أعدموا رميا بالرصاص وتم القائهم في دجلة أيضا. وأما النساء فقد قاموا باغتصابهن.
تم نقل العروسين وهما آخر من بقي من الأحياء إلى جامع قرية الفلاحات "جامع بلال الحبشي". وفي سرداب الجامع جييء بالمفتي وأصدر حكماً شرعياً باغتصاب العروس، وهكذا نفذ ثمانية رجال من تنظيم الجيش الإسلامي فعل الاغتصاب بعروس وزوجها واقف ويشاهد الجريمة، وبقيت العروس في السرداب ثمانية أيام. بعد ذلك، قتل العريس وقاموا بقطع ثدييها بواسطة "منجل" وقاموا بربط الجثتين بحبل وتم إلقاؤهم بنهر دجلة
حكمت محكمة الجنايات العراقية على 15 شخص بالإعدام بتهمة ارتكاب المجزرة، منهم فراس الجبوري، وجميعهم منتمين إلى تنظيم القاعدة
هناك بعض الغموض يحيط بتلك القضية، حيث لم تظهر أية أدلة مادية، غير الاعترافات المصورة التي قامت ببثها قناة العراقية المملوكة للدولة. وأبدت بعض الأطراف السياسية العراقية المعارضة شكوكها في الرواية الرسمية للأحداث، لكنها خفتت خشية الاتهام بالدفاع عن إرهابيين.