اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بما أن باغز باني حل مكان دافي بكونه الشخصية الأشهر في وارنر براذرز، لم يمنع ذلك المخرجون من استخدام دافي في عروضهم، إذ كان يقلد بشكل هزلي الشخصيات الأخرى في الأفلام المشهورة.
مع تصاعد نجومية باغز باني وضع رسامو وارنر براذرز دافي كخصم لباغز، غالبا ما يغار منه محاولا استعادة الأضواء التي فقدها، بينما كان ردة باغز لتصرف دافي باردة، رغبة دافي في الصعود إلى النجومية بدأت منذ بداية الأربعينات مع فريز فريلينغ في عرضه يو أوت تو بي إن بكشرز، بينما قام جونز بتكرار الفكرة بنجاح بعد أن غير تصميم الشخصية، مضيفا إليها صفة الدناءة، ففي ثلاثية الصيد لجونز (رابيت فاير، رابيت سيزونينغ، داك! رابيت! داك!) انقلبت حيل دافي للنيل من باغز، ويجد باغز الفرصة الملائمة لخداع إلمر فاد الذي كان يطلق النار بشكل متكرر على منقار دافي.
هذه الشخصية وصفها الناقد ستيف شنايدر بأنها "نوع من الأنا غير المقيدة"، بينما جونز نفسه وصف الشخصية بأنها "تعبر عن كل ما نحن خائفون من تعبيره". في عرض جونز، داك أماك (1953)، كان يتم العبث بدافي من قبل رسام غير معروف، تارة يقوم بتغيير المشهد، وتارة الصوت، وتارة يغير من دافي نفسه، في النهاية عندما يطالب دافي عن المسؤول لتلك التغييرات، تعود الكاميرا لتظهر باغز باني. في عام 1999، اختير العرض للدخول إلى سجلات الأفلام الوطنية للولايات المتحدة.
فريز فريلينغ استخدم نسخة دافي لجونز في شو بيز باغز، عندما كان الاثنان يقدمان فقرة مشتركة مع بعضهما، وعند خروجهما من المسرح يصفق الجمهور لدرجة أن دافي يظن أن التصفيق من أجله، فيخرج ويتوقف التصفيق بينما عندما يطل باغز يعود التصفيق بحرارة. بينما جعل مككمسون دافي في داكينغ ذا ديفل، يضطر للمخاطرة من أجل المال، عندما يلتقط تاز بعض النقود التي سقطت من دافي وهو في القفص، يدخل دافي محاولا استرداد ماله ضاربا تاز.