اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 6 كانون الثاني/يناير 2018 أحبطت القوات الروسية سلسلة هجمات بطائرات بدون طيار كانت تنوي استهدافَ القاعدة الجويّة في عمليّة نوعية منذ اندلاع الحرب عام 2011. نشرت وزارة الدّفاع مجموعة منَ البيانات يومي 8 و10 كانون الثاني/يناير حيثُ أكّدت على حصول الهجوم فعلا بمشاركة 13 طائرة بدون طيار كانت تنوي استهداف قاعدتي حميميم وطرطوس هذا فضلًا عن مُنشأة بحرية لكنّ الجيش الروسي تمكّن من صدّ الهجوم ونشرَ بيانًا أوحى فيه إلى مسؤولية واشنطن عن كل ما حصل حيثُ ذكر: «إنّ الطائرات بدون طيار التي شاركت في الهجوم قد حُصلَ عليها من بلد يمتلك تكنولوجيا عالية وله القدرة على توفير الملاحة عبر الأقمار الصناعية والتحكم عن بعد.»
في 24 نيسان/أبريل من نفس العام؛ عاودت الطائرات بدون طيار الهجوم لكنّ القوات الروسية اعترضتها مُجددًا وتمكنت من تدمير بعضها خاصّة تلك التي اقتربت بشكل كبير من القاعدة. في 30 يونيو؛ صدّت الدفاعات الجوية الروسية صدت هجومًا ثالثًا بطائرة بدون طيار مجهولة. خلال شهري يوليو وأغسطس عام 2018؛ تعرّضت القاعدة الجوية لعدة هجمات بطائرات بدون طيار لكنّ روسيا صدت مُعظَمها. بحلول آب/أغسطس من عام 2018؛ كانت الدفاعات الجويّة الروسية قد أسقطت ما مجموعه 47 طائرة بدون طيار فوقَ قاعدة حميميم وطرطوس كذلك.