اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت القياسات النهائية، المستمدة من السرعة الشعاعية، التأثير الدوري للكوكب على النجم، ولكنها كانت قريبة من الحد الأدنى لقدرات جهاز هاربس الاستشعارية (تبلغ دقة هاربس ظويلة المدى حوالي 0.8 م/ث.)
في أكتوبر 2015، بعد ثلاث سنوات من إعلان النتيجة الأولية، نشر باحثون من جامعة أكسفورد ورقة بعنوان "شبح في السلسلة الزمنية" (Ghost in the Time Series)، مما يدل على عيوب في التحليل الأصلي . وباستخدام نفس بيانات دوموسك، وجد فريق أكسفورد أن الإشارة لم يكن سببها الكوكب ولكن كانت أثر حسابي خادع لدالة النوافذ المستخدمة لإنشاء سلالسل زمنية لعمليات الرصد الأصلية. ولإثبات لذلك وضعوا محل البيانات الفلكية الفعلية بيانات عشوائية مولدة لامعنى لها وحصلوا على نفس النتائج وخلص الفريق إلى أن تحليلهم "يؤكد صعوبة اكتشاف الإشارات الكوكبية الضعيفة في بيانات السرعة الشعاعية". ووافق دوموسك عل هذا التحليل، واعترف بأن الكوكب الذي حدده ربما لم يكن موجودا.