اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد القاء القبض على الجاني ونشر فيديو اعترافه، تم التشكيك بروايته، فيما إذا كانت الجريمة وقعت بدافع السرقة. وذكر النائب عن كتلة التغيير والإصلاح هوشيار عبدالله عن شكوكه بحقيقة الجريمة ألتي وقعت بالتزامن مع اغتيالات الناشطين في ثورة تشرين مثل هشام الهاشمي وريهام يعقوب وغيرهم. كما شكك أيضاً النائب العراقي والخبير في القانون فائق الشيخ علي واتهم بتغريدة له على تويتر الميليشيات بتلفيق قصة الجريمة وذكر: الميليشيات تريد (أن) تقنعني بأن واحد سلاب متعاطي (مخدرات) ابن شوارع قتل شيلان وأمها وأباها بتسلسل روائي وبسكينة، بسبب جم (كم) دينار طلبها من أبوها؟!». فيما ذكر الناشط في الاحتجاجات طارق الحسيني أن شيلان قد تلقت تهديدات من قبل ميليشيات لأجل اسكاتها قبل اغتيالها.