اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقوم فكرتها على أن العام 2012 م يتنبأ بحدوث طوفان عالمي يمثل نهاية العالم واندثار الحضارة البشرية. أصبحت هذه الفكرة موضوعاً متداولاً لترويج الأفكار في أجهزة الإعلام مع اقتراب تاريخ 21 ديسمبر 2012 م وقد ساهم في انتشارها العديد من صفحات الإنترنت المضللة وخاصة موقع يوتيوب. حتى أنه تم انتقاد قناة ديسكوفري لعرضها برامج شبه وثائقية بخصوص هذا الموضوع الذي قلل من مصداقيتها في عالم التلفزيون
فسر بعض البشر تنبؤ النظام المجرّي بطريقة أبوكاليبتيكية، مُدعين بأن ظهوره سيتسبب بطريقة ما في تأثير جاذبية مشترك بين الشمس والثقب الأسود العظيم في مركز مجرتنا والذي يعرف بـ "منطقة الرامي أ " متسبباً في دمار شامل على الأرض، وبعيداً عن النظام المجري الواقع عام 1998م، فإن مدار الشمس الظاهري من خلال منطقة البروج كما يبدو من الأرض ليس قريباً من مركز المجرة الحقيقي ولكنه يزيد عن ذلك بدرجات ، وحتى إن لم تكن هذه هي حال" منطقة الرامي أ " التي تعادل 30000 سنة ضوئية من الأرض، فمن الأجدر أن تكون أقرب بأكثر من 6 ملايين مرة لتسبب أي اضطرابات جاذبية لنظام الأرض الشمسي ، وقد تضمنت هذه القراءة لهذه الأنظمة في قناة التاريخ الوثائقية (Decoding the Past)، حيث اشتكى جون ماجور جنيكيز (John Major Jenkins) من كاتب الخيال العلمي المشارك في تأليف الفلم الوثائقي ووصفه على أنه قدم" 45 دقيقة من الادعاءات المبالغ فيها ليوم القيامة وأنها أسوأ أنواع الإثارة دون مغزى".
استخدم بعض المؤمنين بيوم القيامة في عام 2012م مصطلح" التنظيم المجري" لوصف ظاهرة مختلفة تم اقتراحها من قبل بعض العلماء لتوضيح نمط الإبادة الشامل من خلال ملاحظات السجل الأحفوري المفترضة ، ووفقاً لهذه النطرية فإن الإبادة الشاملة ليست عشوائية بل تتكرر كل 26 مليون سنة، وتفسيراً لذلك، فإنها تدل على أن الذبذبات العمودية الناتجة عن الشمس في دورتها 250 مليون سنة حول مركز المجرة تنتج لها مسار منتظم في المستوى المجري، وعندما تأخذ دورة الشمس ذلك خارج المجال المجري الذي يقوم بدوره بتقسيم القرص المجري حيث يكون تأثير المد والجزر المجرياّن أضعف، ومع ذلك فعندما تخترق القرص المجري مرة أخرى - كما يحدث كل 20-25 مليون سنة- فإنها تكون تحت تأثير أشد قوة "مد وجزر القرص " ووفقاُ للنماذج الرياضية فإنها تزيد من تدفق سحابة المذنبات أورط (Oort cloud) داخل النظام الشمسي بواسطة عنصر من 4 ، مما يؤدي إلى زيادة هائلة في احتمالية تأثير مذنب مدمر ، وعلى كل حال يحدث هذا " التنظيم " على مدى عشرات الملايين من السنين ولا يمكن أبداً تحديده بوقت معين ، وتثبت الأدلة أن الشمس مرت عبر مدار المجرة مقسمة القرص المجري منذ 3 ملايين سنة فقط وتدور الآن في مسار أبعد من فوقها.
وقد كانت المحاذاة المقترحة الثالثة نوعاً من التزامن المداري الواقع يوم 21 ديسمبر 2012 م مع أنه لم يكن يوجد تزامن مع ذلك التاريخ [109]، وقد حدثت محاذاة العديد من الكواكب في عام 2000م و 2010م ولم يؤثر ذلك سلباً على الأرض ، ويجدر بالذكر أن كوكب المشتري هو أكبر الكواكب في النظام الشمسي فهو أكبر من جميع الكواكب وعندما يكون كوكب المشتري قريباً من الاستقبال_وهي الحالة التي تتوازى فيها الأرض بخط مستقيم مع الشمس وكوكب آخر _ فيكون الفرق في قوة الجاذبية هي أن كوكب الأرض يواجه أقل من 1% من القوة التي تشعر بها الأرض يومياً من القمر.
أيدت فكرة أخرى استلزام 2012م لمغناطيسية أرضية عكسية (غالباً ما يشير إليها المؤيدين بشكل غير صحي على أنها كقطب متحول ) وقد تكون نجمت عن توهج شمسي هائل وبإمكانها أن تحرر طاقة تعادل 100 بليون قنبلة ذرية ، وقد كان هذا الاعتقاد مؤيداً افتراضياً بواسطة مراقبة ضعف المجال المغناطيسي للأرض ، إذ يمكنه تجاوز انعكاس القطبين المغناطيسيين الشمالي والجنوبي والوصول للحظة الشمسية القادمة الأشد لمعاناً والتي كان متوقعاً حدوثها في يوم ما قريباً من عام 2012م.
لكن تزعم أغلب التقديرات العلمية ان الانقلاب للأقطاب المغناطيسية للأرض تستغرق مابين 1,000 و 10,000 عام لحدوثها، وليس هناك توقيت محدد لحدوثها. ومع ذلك فقد تنبأت المؤسسة الأمريكية الوطنية لعلوم المحيطات والغلاف الجوي في الوقت الراهن بأن الحد الأقصى للطاقة الشمسية ستبلغ ذروتها في مايو من عام 2013م وليس كما أشيع بانه سيكون في عام 2012م، وسوف تكون الأشعة الشمسية في أقصى حالات ضعف توهجها (هدوئها) مع انخفاض في نسبة الإشعاعات الساقطة على الأرض. على كل حال، لا توجد هناك أدلة علمية تربط مابين ذروة الطاقة الشمسية والانقلاب في أقطاب الأرض المغناطيسية، (والتي إن صدقت هذه الأدلة ستكون هناك قوة كاملة مدفوعة باتجاه الأرض.) وعوضا عن ذلك فإن تأثيرات ذروة الطاقة الشمسية سوف تكون أكثر وضوحا على اتصالات الأقمار الصناعية وأجهزة الهواتف الخلوية. هذا وقد عزا ديفيد موريسون David Morrison ظهور فكرة العاصفة الشمسية إلى تعميم العالم الفيزيائي ميشو كاكو Michio Kaku، الذي ادعى في مقابلة أجريت معه على شبكة فوكس نيوز الإخبارية Fox News بأن ذروة الطاقة الشمسية والتي ستكون في عام 2012م ستشكل خطرا على أجهزة الأقمار الصناعية مما دفع وكالة ناسا لإنشاء 2006 صفحة إلكترونية معنونة " تحذير العاصفة الشمسية" والذي أصبح بعد ذلك مصطلح متداول في الصفحات التي تتحدث عن يوم القيامة.
ادّعى بعض المؤمنون بيوم القيامة 2012م أن الكوكب المسمى بـX أو نيبيرو (Nibiru)، سيصطدم بالأرض أو يقترب منه. هذه الفكرة، التي ظهرت بأشكال مختلفة منذ عام 1995م، وأيدت توقع حدوث يوم القيامة في بداية مايو 2003م، لكن تخلى المؤيدين عن التمسك بذلك التاريخ بعد أن مر دون وقوع حوادث. نشأت الفكرة من مطالبات توجيه الكائنات الفضائية وقد سُخِرَ من ذلك بشكل واسع. تحسب الفلكيوون أن لو جسماً كان على مقربة من الأرض لكان مرئياً لأي شخص يتطلع في السماء ليلاً.
قام المؤلف غراهام هانكوك في كتابه " بصمات الآلهة " بتفسير تعليق كو في " كسر قانون مايا" كدليل على تنبؤ لكارثة عالمية. ولاحقاً أعاد المخرج رولاند إيمريتش الفضل للكتاب حيث ألهمه لتقديم فيلم الكوارث عام 2009م بعنوان 2012.
وقد تضمنت ملاحظات أخرى تتعلق بنهاية العالم عام 2012 م، تنبؤات بواسطة مشروع ويب بوت (Web Bot)، حيث ساهم برنامج الحاسوب بتنبؤ المستقبل باستخدام الأحاديث المنتشرة على شبكة الإنترنت. وعلى كل حال، فقد رفض المعلقون ادعاءات المبرمجين وتوقعهم حدوث الكوراث الطبيعية بنجاح حيث أشاروا إلى أنه لا يمكن لإشاعات الإنترنت التكهن بها، على العكس من إمكانية نجاح ذلك في الكوارث التي يسببها البشر مثل هبوط سوق الأوراق المالية.[
وكذلك فقد ارتبط تاريخ 2012 بمفهوم حزام الفوتون لفترة طويلة من الزمن الذي من المتوقع أن يشكل تفاعلاً بين الأرض وبين أكبر نجم في مجموعة الثريا نجم أليسيوني_ ألكيوني _ ، وقد احتج النقاد بقولهم أن الفوتونات لاتستطيع تشكيل الأحزمة بل هي في الواقع تتحرك بعيداً عن مجموعة الثريا التي تقع على بعد أكثر من 400 سنة ضوئية، بل على العكس من محاولتها للتقرب لمجموعة الثريا فهي لا تُشكل أي تأثير على الأرض والنظام الشمسي.
وقد وحدت بعض وسائل الإعلام الحقيقة بقولهم أن العملاق الأحمر نجم منكب الجوزاء سوف يجتاز الطارف الأعظم (سوبرنوفاsupernova) في بعض اللحظات المعينة من الزمن في المستقبل لظاهرة 2012 ، ومع التأكد من أن منكب الجوزاء في المراحل الأخيرة من حياته إلا أنه سيموت كالطارف الأعظم وكذلك لا يوجد أي طريقة للتنبؤ عن وقت وقوع الحادثة خلال الـ 100000 سنة ،وحتى يشكل خطراً على الأرض فيجدر بالطارف الأعظم (سوبرنوفا) ألا يكون أبعد من 25 سنة ضوئية من النظام الشمسي ؛ إذ أن منكب الجوزاء يبعد مايقارب 600سنة ضوئية لذلك فإن الطارف الأعظم لن يؤثر على الأرض ؛ وقد أصدر فرانسيس ريدي من وكالة ناسا في ديسمبر 2011م بياناً صحفياً يفضح فيه الزيف من حيث إمكانية حدوث الطارف الأعظم في 2012م.
وقد ضم ادعاء آخر الغزو الأجنبي الفضائي، ففي ديسمبر عام 2012م نشر مقال لأول مرة فيexaminer.com وأشير إليه لاحقاً في النسخة الإنجليزية ل Pravda وباعتبار المسح الرقمي الثاني للسماء كدليل فإن معهد SETI -منظمة غير ربحية تهدف إلى استكشاف وفهم وتفسير منشأ وطبيعة وانتشار الحياة في الكون- قد رصدت ثلاث مراكب فضائية كبيرة من المقرر أن تصل للأرض عام 2012. وقد دون عالم الفضاء و"كاشف الزيف" فيل بليت أنه باستخدام صيغة الزاوية الصغيرة، يستطيع المرء أن يحدد ما إذا كان الجسم في الصورة كبيراً كما يُذكر، وبالتالي سيكون عليه أن يكون أقرب إلى الأرض من القمر، مما يعني أنه قد وصل فعلاً. وفي يناير2011، أصدر سيث شوستاك -رئيس الفلكيون في معهد SETI- بياناً صحفياً كشف زيف هذه المزاعم.