اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دونيا باربرا (بالإسبانية: Doña Bárbara)هي أحد أهم روايات الكاتب الفنزويلي رومولو جايجوس. تم نشرها في 11 أغسطس لعام 1929. قد ترجمت إلى العديد من اللغات بعد ذلك. كما تحولت أيضاً إلى العديد من الأعمال التليفزيونية والسينمائية. تعد أيضاً من كلاسيكيات أدب أمريكا اللاتينية على مر العصور حيث أن تأثيرها مازال مستمراً حتى اليوم لأهمية ما تناقشه من مواضيع متعلقة بحياة الزنوج في أمريكا اللاتينية. تتكون الرواية من ثلاثة أجزاء تدور أحداثها في مدينة أبوري في منطقة أراوكا في فنزويلا.
تحكي الرواية قصة الشاب المحامي سانتوس لوثاردو الذي عاد من مدينة "كاراكس" بعد قضائه هناك 13 عاماً تقريباً إلى مدينته "سابانا دى ألتاميرا" لإعادة أرضه كما كانت قبل سفره. كانت السيدة باربرا التي تبلغ من العمر 40 عاماً تقريباً تسكن بالمنزل المجاور له و نشأت بينهم العديد من الخلافات على مزرعته التي تسمى "الخوف" و لكنه لم يستسلم و ظل يسعى وراء العدالة. تعاني السيدة باربرا من بعض الاضطرابات النفسية نتيجة ما تعرضت له في شبابها من أذى و اغتصاب على يد مجموعة من القراصنة. و لذلك فهي تستمتع بإن تحب الرجال حتى يتعلقوا بها ثم تتركهم يعانون حينها بفقدانهم لها. كانت في صباها على علاقة "بلورينثو باركيرو" و أنجبت منه أبنتها "ماريسيلا" و قامت حينها بطرد لورينثو من المنزل هو و أبنته و عاشت و كبرت الطفلة وقتها مع أبيها. ثم أقامت علاقة بين السيدة باربرا و رجل أمريكي يدعى "مستر دينجير" الذي فعل فيها مثلما تفعل هي بالرجال و هجرها. مع مرور الوقت يقابل الشاب المحامي سانتوس لوثاردو أبنتها ماريسيلا و تنشأ بينهما قصة حب. عندما تعلم السيدة باربرا عن هذه العلاقة تحاول الفصل بينهما بجميع الطرق حتى أنها تحاول أغتيالهم و تستأجر أشخاص لقتلهم و يذهب ضحية هذا الصراع العديد من الأشخاص منهم العاملان الأوفياء لسانتوس كارميليتو و رافايل. و عندما ذهبت السيدة باربرا بنفسها لقتل أبنتها رأتها تعيش في سعادة مع سانتوس لوثارد فأدركت حينها حجم غلطتها و ندمت عليها فتركت المكان و ذهبت. أختفت السيدة باربرا بعدها تماماً و لم يعلموا عنها شيئاً. لكنها تركت لهم جواب تعطي فيه كل ميراثها لأبنتها ماريسيلا كتعويض لما فعلته معها. و في آخر الرواية نرى أن الحب و العدالة هما الذين أنتصروا في النهاية.
ترجم الرواية إلى العربية الدكتور محمود علي مكي ونشرت بالقاهرة سنة 1965.