اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم المصطلح (agent énergétique indigène) لوصف عناصر الطاقة المتواجدة في بلد ما.
لقد كان الخشب منذ فترة طويلة، المصدر الرئيس للطاقة المستخدمة في سويسرا.
ففي اوائل القرن العشرين، كفل الخشب قرابة 15% من احتياجات الطاقة بالبلاد. إبان الحرب العالمية الاولى، ولّد نقص الفحم لجوءاً إلى الخشب بشكل كبير، وفي نهاية الحرب غطى الخشب ما يقارب 20% من الاحتياجات. وقد انخفض استخدام الخشب كمصدر طاقة، ببطء حتى عام 1939م. اما خلال الحرب العالمية الثانية، بلغ انتاج الخشب كمصدر طاقة، قيمة اعلى بكثير من النمو الطبيعي للخشب في سويسرا. وفي عام 1941م و1942م، ارتفع الاستخدام إلى 200% مقارنة بالنمو الطبيعي للخشب. وخلال هذه الفترة، بلغَ الخشب ما مقداره 30% من استهلاك الطاقة الإجمالي في البلاد. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، انخفضت حصة الخشب في الطاقة المستخدمة في سويسرا، حتى بلغت 1% فقط من الاستخدام النهائي عام 1970م. وبعد الصدمة البترولية الاولى عام 1985م، ارتفعت هذه الحصة بشكل طفيف لتبلغ 1,6%. وفي عام 2007م، بلغَ الخشب 3.6% من الاستهلاك النهائي لعناصر الطاقة وبمقدار بلغ 31000 تيرا جول.
تتميز هيدرولوجية سويسرا بوجود العديد من مجاري المياه في جميع انحاء البلاد، فهذه المجاري قد استُخدِمت بشكل سريع جداً لتوفير الطاقة الميكانيكية الضرورية لاحتياجات الإنسان، عبر منشآت موجودة على امتداد خط المياه. في بداية القرن العشرين، كانت المنشآت الهيدروليكية تُزود بالطاقة الميكانيكية مباشرة، وأيضا لم تكن البنية التحتية المتعطشة بعيدة جداً عن مجاري الماء، في الغالب، بضع مئات من الأمتار. وبداية من العقد الأول من القرن العشرين، شُرع في بناء سدود التجميع في جبال الألب، فنقل الكهرباء يسمح بابعاد مواقع الإنتاج عن مواقع الاستهلاك. في عام 1925م، لم يتجاوز استخدام القوى الهيدروليكية بشكل مباشر لطاقة ميكانيكية سنويا، أكثر من 80 جياجا واط في الساعة، اي ما مقداره 4% من القوى الهيدروليكية للبلاد. وخلال الأعوام 1950م - 1970م، اقامت سويسرا العديد من مراكز الطاقة الكهرومائية، كسد لا جراند- ديكسنس (la Grande-Dixence)، وسد إموسون (Émosson).
في عام 2007م، اصبح استخدام القوى الهيدروليكية في الطاقة الميكانيكية لا يكاد يذكر. حيث تنتج 130940 تيرا جول، وهذا يمثل 57,8% من الإنتاج المحلي لعناصر الطاقة الاولية.
تولي سويسرا أهمية بالغة بالمخلفات التي تخلّفها المنازل او المصانع. جراء، الكثافة السكانية الهائلة، لجأت سويسرا إلى دفن المخلفات بشكل ضئيل، بينما الطريقة المتبعة هي الترميد (حرق النفايات). وتستخدم الحرارة المتولدة من احتراق النفايات المنزلية، والمخلفات الصناعية، للحصول على الطاقة. فمنذ عام 1978م، يحظر المكتب الفدرالي للطاقة، إنتاج واستخدام هذه الطاقة الاولية المحلية.
من عام 1985م حتى عام 1994م، كان الغاز يستخرج من التربة السويسرية في فينستيروالد Finsterwald التابعة لإقليم لوسيرن Lucerne. وفي ذروته لم يمثل هذا الإنتاج إلا 0.4% من الإنتاج الاولي للطاقة عام 1985م. وتعتبر حقول الغاز الطبيعي المكتشفة، ضعيفة للغاية كي تعلل الاستثمار الاقتصادي. وفي عام 1960م، بدء إنتاج الغاز في سويسرا عن طريق تكرير المواد البترولية.
تعتبر الطاقة الهيدروليكية طاقةً متجددةً، بل تعتبر ذات حسبة منفردة في الإحصائيات؛ نظراً لاهميتها في قطاع الطاقة السويسري. ويصنف المكتب الفدرالي للبيئة في احصائياته كطاقة متجددة اخرى: الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والغاز الحيوي، والوقود الحيوي، والحرارة المحيطية (المضخة الحرارية). منذ عام 1990م، يخضع استخدام هذه الطاقات للمجلس الفدرالي للطاقة. ومنذ هذا التاريخ، تشكل الطاقة الناتجة عن طريق مصادر عناصر الطاقة المتجددة، ارتفاعاً مستمراً (4800 تيراجول في عام 1990م، و7790 تيرا جول في عام 2000م، و11340 تيرا جول في عام 2007م).
تولّد الطاقة الشمسية من مصدرين: الخلايا الشمسية والحرارة الشمسية. في الحالتين؛ يضل الإنتاج هامشياً حيث يمثل 0.5% من انتاج الطاقة في البلاد.
وأيضاً، استخدمت سويسرا طاقة الرياح لتشغيل الطواحين، كما هو الحال في البلدان المجاورة. وقد لقي هذا الاستخدام تهميشاً فور وصول البخار والكهرباء. منذ عدة عقود، تطورت الطاقة الهوائية في عدد من البلدان كألمانيا او الدَانِمَرْك، ولكن الظروف لم تساعد في سويسرا بشكل كبير. تعتبر تضاريس سويسرا وعره جداُ، فتتمركز كثافة السكان في المناطق الجغرافية، كهضبة سويسرا (le plateau Suisse) حيث العلو أكثر ملائمة للطواحين الهوائية. بين عام 2005م وعام 2007م ظلت القدرة ثابتة، لتبلغ 11.6ميجا واط لـ 28 طاحونة هوائية. وفي عام 2007م، بلغ انتاج الكهرباء عن طريق الرياح 16جيجا واط في الساعة، ليكون 0.025% من انتاج الكهرباء الوطني.
وكذالك، يتم استخدام حرارة الارض الجوفية- كما في مدينة بآل Bâle بواسطة شبكة تدفئة عن بعد، تستمد بعضاً من طاقتها من خلال حفرة يبلغ عمقها 1500م.