يعدّ عمل الخير في الإسلام نوعاً من أنواع العبادة، ولذلك فقد أكثر الله -عزّ وجلّ- من الدعوة إلى فعل الخير في القرآن الكريم، ورتّب على ذلك الفلاح والفوز، كما اعتبر الإسلام فعل الخير علامةً على الإيمان الصحيح والعقيدة السليمة، وجعله الزاد الحقيقيّ الذي ينفع المسلم بعد موته، كما حثّ الإسلام على فعل الخير ولو كان قليلاً، فحتى قليله يُقبل عند المولى سبحانه، أمّا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فكان مثالاً يُحتذى به في الحرص على فعل الخير، فلم يكن يفارقه أبداً، حتى إنّ خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- لما جاءها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- خائفاً يوم نزول الوحي عليه بشّرته بأنّ الله لا يمكن أن يضيّعه؛ وذلك لكثرة فعله للخير، ومشيه فيه بين الناس في مجتمعه، وأخيراً فإنّ الإسلام لم يقتصر على الدعوة إلى فعل الخير فقط، بل حثّ على المسارعة فيه، والمنافسة بين الناس في القيام به.
أهداف عمل الخير
إن لعمل الخير أهداف مهمّةً وعديدةً، يُذكر منها أنّ في عمل الخير:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل