اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 26 فبراير 1986، صباح اليوم التالي للانصهار النووي، قامت سلطات المصنع الذين تجمعوا في مخبأ، بإرسال أناتولي ليقوم بتصوير ما يحدث، من خلال طائرة هليكوبتر. كان برفقة جنديان مدنيان من معهد أتومينيرجو موسكو للتدريب المتقدم. قام فيكتور بتروفيتش بريوخانوف، مدير المصنع، بأمر أناتولي بالعودة إلي المخبأ، لالتقاط صور من الأرض، حيث قام بتصوير مجموعتين من الأفلام. تسبب الإشعاع في حرق مجموعة من الفيلم، وتضرر المجموعة الثانية قليلا. وثق أيضا قيام القوات الحكومية ببناء ناووس حول المفاعل بغرض التقليل من الضرر وخوفا من انتشار الإشعاع، معظم صورة لم يتم نشرها. إلا بعد سنوات في أحد الكتب بدون اعتماد.
عاني أناتولي من الحروق والقيء في وقت مبكر بعد الليلة الأولي، لقد أصيب بحروق إشعاعية في جبهته. استمر في عملة حول المفاعل خلال عملية علاجه من التسمم الإشعاعي، فأدي ذلك إلي تدمير صحته واصابته بأمراض الدم والسرطان.