English  

كتب documentary series

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السلسلة الوثائقية (معلومة)


السلسلة الوثائقية تتكون من ثلاثة أجزاء.

الجزء الأول: طفلتى الجو بارد بالخارج

في الخمسينات من القرن العشرين، سيد قطب موظف مصري عمومى تحول للثورية، وليفى شتراوس البروفيسور الأمريكي اليهودى في الفلسلفة السياسية والهارب من الاضطهاد النازي، كان الإثنين في نفس الوقت بأمريكا.

جاء سيد قطب ليرى الحرية الغربية كشئ يأكل الأخلاق والمجتمع. سيد قطب تم إرساله للولايات المتحدة ليتعرف على نظامها التعليمى العمومى ولكنه اشمأز بما رآه في المجتمع الأمريكي.

كلا منهم يحتج بأن المعايير الأصولية (في حالة شتراوس الخداع باستخدام كذبة أفلاطون النبيلة وفي حالة سيد قطب العنف) يمكن أن يبرر في محاولة لاسترجاع القيم الأخلاقية العامة للمجتمع.

وحجة كلا منهم أثرت بقوة على على المحافظين الجدد بالولايات المتحدة الأمريكية والإسلاميين الأصوليين على الترتيب.

موظفون عموميون كبار وسياسيون بأمريكا تأثروا بالمحافظون الجدد رأوا أن الشيوعية هي قوى الشر التي هي ضد قوى الخير ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية. هذة الدعاية تضمنت قيام كلا من دونالد رامسفيلد وديك تشيني بتكوين الفريق بى والذي بالغ في تقدير التقنيات العسكرية للسوفييت، قاد وليام كاسى تأكيدات السى آى ايه بأن منظمات إرهابية مختلفة كانت مدعمة من قبل الإتحاد السوفيتى.

المحللون الداخليون في السى آى ايه (والذين احتج عليهم الفريق بى)احتفظوا بأن معظم المجموعات الإرهابية مستقلة، بدرجة ما لأن الكتاب الذي وضع نظرية التحكم السوفيتى في الإرهاب بكافة أشكاله "الشبكة الارهابية-الحرب السرية للإرهاب الدولى "، كان ملئ بالأكاذيب التي أطلقتها ال سى آى ايه كدعاية سوداء. في الفترة ذاتها سيد قطب أصبح مؤثرا في الإخوان المسلمين في مصر وتم سجنه بعد محاولة بعض أعضاء الجماعة اغتيال جمال عبد الناصر.

تم عرض هذا الجزء لأول مرة يوم الأربعاء 20 أكتوبر 2004، العنوان مأخوذ من الأغنية المشهورة التي سمعها سيد قطب في حفل راقص نظمته الكنيسة للشباب، والذي رآه كدليل على غياب الأخلاق في المجتمع الأمريكي.

شاهد أو قم بتنزيل هذا الجزء.

الجزء الثاني- النصر الوهمى

في ثمانينات القرن العشرين، المجاهدين الإسلاميين وإدارة رونالد ريغان المتأثرة بالمحافظين الجدد تعاونوا بصورة مؤقتة لقتال العدو المشترك، الاتحاد السوفيتى ونظام حكم أفغانستان المدعوم من قبل السوفييت.

بالرغم من أن الاتحاد السوفيتى كان تقريبا على حافة السقوط، كلا الطرفين توصلوا لقناعة أن ماقاموا به في أفغانستان أدى لسقوط الاتحاد السوفيتى. ومع ذلك، محاولات الإسلاميين لحث الجماهير على الثورة فشلت، وخسر المحافظون الجدد الحكم في أمريكا بذهاب الرئاسة لجورج دبليو بوش ومن بعده لبل كلنتون.

كلتا المجموعتين وبعد فشلهم في الحصول على تأثر سياسى دائم، قاموا بتحديد أهداف جديدة ليهاجموها المحافظون الجدد رأوا أن يحولوا كلنتون إلى شيطان في رأى الجماهير، والإسلاميين الأصوليين قرروا أن من لم يقم بمساعدتهم هم أهداف شرعية لعنفهم.

أذيع لأول مرة في يوم الأربعاء 27 أكتوبر 2004.

الجزء الثالث- الأخيلة في الكهف

بنهاية التسعينات من القرن العشرين قامت جماعة طالبان بإنشاء معسكرات تدريب عسكرية في أفغانستان للمقاتلين الإسلاميين، كان معظمهم مهتمين فقط بالقتال في أوطانهم، لكن أسامة بن لادن وأيمن الظواهري قائد جماعة الجهاد الإسلامي المصرية ومعتنق لأراء سيد قطب، دفعوا جماعة الطالبان لتسمح لهم بتوظيف متطوعين لتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة من تلك المعسكرات.

الإدعاء في تفجيرات السفارة الأمريكية عام 1998 كان على ثقة بإن بن لادن هو المنظم لهذه التفجيرات وأرادوا إدانته غيابيا بإظهاره أنه قاد هذه المنظمة الإجرامية.

جمال الفضل، زميل سابق لأسامة بن لادن، وصف بصورة ملائمة هذه المنظمة للمحققين، والتي أطلق عليها المحققون اسم القاعدة، في حين أن بن لادن ساعد على حدوث الهجمات، لم يكن لديه منظمة من خلالها يستطيع أن يأمر أو يتحكم بالمنفذين. الفضل يبدو أنه أخبر المحققين بما يريدون سماعه للحصول على المال أو الحماية كشاهد، بالمثل بينما بن لادن وفر الأموال والمتطوعين لتنفيذ هجمات الحادى عشر من سبتمبر، كان تم التخطيط لهم من قبل خالد شيخ محمد.

بعد هذا الهجوم، استطاع المحافظون الجدد اقناع جورج دبليو بوش بالبدء في الحرب على الإرهاب وتصوير القاعدة على أنها الشبكة الدولية للإرهابيين. الحرب في أفغانستان أزالت المصدر الرئيسى لابن لادن لتوظيف المقاتلين، لكن الجيش الأمريكي وقوات التحالف الشمالى أيضا قام باعتقال وقتل كثير من الناس في معسكرات طالبان والتي لم تكن لديها به أي صلات، وتم تداول القصة بأن بن لادن والعناصر الرئيسية بالقاعدة تراجعت لمخبئ معقد تحت الأرض منشئ في تورا بورا، لكن بحث طويل لم يظهر أي إشارة لهذا الأمر.

لم يستطيعوا العثور على القاعدة لأنها لم تكن موجودة أصلا، الإسلاميين الإرهابيين متصلين فقط عن طريق الأيديولوجيات وليس عن طريق منظمة يمكن استئصالها من جذورها. عمليات القبض على مجموعات مختلفة مشتبه بقيامهم بنشاط إرهابى في الولايات المتحدة بعد هجمات الحادى عشر من سبتمبر، فشلت في إيجاد أي دليل مادى، ولكنها أظهرت جانب التخيل لدى المحققين، معظم من تم القبض عليهم في أفغانستان تم تسليمهم للقوات الأمريكية عن طريق قوات التحالف الشمالى، والذين ادعو أن المقبوض عليهم هم أعضاء بالقاعدة.

لم يكن لدى القوات الأمريكية أي شيء كدليل سوى كلمة قوات التحالف الشمالى التي ربطت هؤلاء المساجين بتنظيم القاعدة، بالإضافة لذلك، تم تشجيع قوات التحالف الشمالى على الكذب بشأن صلة أي أسير بالمنظمات الإرهابية عن طريق إعطائهم جوائز مالية لكل إرهابى يتم تسليمه للولايات المتحدة. وبإمكانهم فعل نفس الشئ افتراضيا مع أي شخص بتسليمه للأمريكان وإطلاق لقب إرهابى عليه. بالرغم من هذا، ادعاءات التحالف الشمالى بشأن الأسرى تم الأخذ بها وسجن الأسرى للأبد في أماكن كمعتقل غوانتنامو. بالمثل في المملكة المتحدة الاعتقالات تحت قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة أدت فقط لاتهامات لثلاثة إسلاميين فقط، كلهم متعلقين بنشاط جمع الأموال. معظم التغطية الإعلامية للهجمات الإرهابية المحتمل حدوثها تتسم بالإثارة والإغراق في التأمل، على سبيل المثال هجوم إرهابى باستخدام سلاح ذو طبيعة إشعاعية، تصفه الوسائل الإعلامية بأنه قنبلة قذرة، لن يقتل أكثر من سقوط قنبلة نووية، لأن المادة الإشعاعية ستنتشر بخفة بواسطة الانفجار.

على الرغم من هذا وجد المحافظون الجدد أنهم يمكنهم استخدام التهديد الإرهابى الإسلامي، وادعوا احتمالية تبنى العراق لهم. استخدموا هذه الفرضية كعدو خلفه تتوحد الولايات المتحدة الأمريكية. ولسياسين آخرين كتوني بلير لإدعاء دور هام في حماية بلادهم من الهجمات.

السياسيون والوكالات المضادة للإرهاب قرروا أنهم يجب أن يكونوا متحفزين بتخيل أسوأ الهجمات المحتملة وإيقاف كل من يبدو أنه سيشارك بالهجمات.

تم إذاعته لأول مرة يوم الأربعاء 3 نوفمبر 2004. العنوان يشير إلى قصة أفلاطون الرمزية عن الكهف وللمخابئ المعقدة المبنية في كهوف تورا بورا.

المصدر: wikipedia.org