اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهد القرن العاشر الميلادي فترات اتحاد وانقسام مختلفة، كانت سيردانيا فيها تخضع بشكل متتالٍ لسلطة الكونتيات المجاورة أو تستردُّ استقلالها. في هذه الفترة كانت سيردانيا لا تزال ترزح تحت خطر المسلمين باستمرار، وذلك فقد كانت محصَّنة بعشرات القلاع والحصون لحمايتها. في عام 897، توفي ويلفريد المشعر الذي كان يحكم أجزاءً كبيرة من كتالونيا، فقسَّم دولته بين أبنائه. كانت سيردانيا وجاراتاها كونفلنت وبريغا من نصيب ميرو، وكذلك ألحقت بأملاكه فينوليديس وكابكر. كذلك، حكم ميرو بين عامي 913 و920 منطقة بيسالو، لكن بعد وفاته في عام 927 قُسِّمت دولته بدورها بين أبنائه الأربعة، وكانت سيردانيا من نصيب ابنه الأكبر سونيفرد. خلال النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، أعيد توحيد كونتيات ميرو من جديد تحت لواء دولة واحدة، وأصبح حاكمها هو أوليبا كابريتا في عام 984، وحتى نهاية القرن العاشر كانت أملاك أوليبا من جهةٍ وبورل الثاني كونت برشلونة من جهةٍ أخرى تشكل معظم مساحة كتالونيا.
وصلت سيردانيا في عهد أوليبا كابريتا ذروة ازدهارها، فامتدَّت حدودها شمالاً إلى كونتية قرقشونة، وغرباً إلى كونتية روشيون وكونتية إمبيوريس. إلا إنَّ أوليبا قرر اعتزال الحكم في عام 988، ليتعبَّد في دير مونت كاسينو بإيطاليا. وقسَّم دولته من جديدٍ بين أبنائه الثلاثة، وكانت سيردانيا إلى جانب كونلفنت من نصيب ابنه الثاني ويلفريد، وألحقت بأملاكه بريغا في عام 1002.