اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بين الوفرة الكبيرة للآلهة في الأساطير المصرية القديمة، يوجد عدد كبير من الإلهات كما هو في اليونان. تُشير دراسة هذه الرموز إلى الصورة التي حصلت عليها المرأة في عيون المصريين منذ القدم. كما كانت الكثير من الآلهة اليونانية مرتبطين فيما بينهم برابط قرابة الدم أو الزواج. على سبيل المثال، كانت إيزيس وأختها نيفتيس زوجات للأخوين أوزيريس وسيت. تشترك المرأة وصورتها كثيرًا في الحياة وفي الخصوبة، كما حالة الربة إيزيس، التي ارتبطت بعدة مبادئ مختلفة: على أنها زوجة أوزيريس، الذي تم قتله علي يد أخيه، وأيضًا بالشعائر الجنائزية. كأم، تحولت لرمز الحماية الأنثوية، وبشكل خاص، كرمز للأمومة التي تهب الحياة. وقد توحدت مفاهيم الموت والحياة عبر هذه الربة. في واقع الأمر، بالرغم من ارتباطها بالشعائر الجنائزية، إلا أنه من الضروري ذكر أن الأسطورة بهذه الشعائر تُجنب المتوفي تجربة الموت الثاني في حياة أخرى، والتي أيضًا تشرح سبب وجود الطعام في المقابر التي اكتشفها علماء الآثار. من جانب آخر، لا تُظهر الحياة في نظرتها الجسدية معنى أكثر من الموت؛ حيث يُشكل كلاهما جزءًا من عملية التطور الأبدي ذي الجانب الروحي. تُعد النخلة واحدة من رموز الربة، رمز الحياة الأبدية، حيث نفخت إيزيس في زوجها المتوفي نفخة الحياة الأبدية.
أدت هذه الفكرة عن الحياة الأبدية والنضج التي تعكسها إيزيس تبجيلها بصفتها أم سماوية، والتي منحتها لاحقًا ومع مرور الزمن، لقب الإلهة الأكثر أهمية في الأساطير المصرية؛ حيث انتشر تأثيرها إلى كل الأديان في كل الحضارات، خاصة في الإمبراطورية الرومانية.
كانت إلهة فرس النهر وربة الولادة وحامية الأقصر في الميثولوجيا المصرية. تزوجت من الإله آمون.
كانت المرأة قبل الدولة الحديثة تدخل في خدمة المعبد وفي سلك الكهنوت. ولذلك أُطلق لفظ الكاهنات أو عبيد الآلهة على بعض النساء المعنيات في خدمة آمون، وكان هناك كاهنات للألهة نبت وحتحور وآتون وسوبيك؛ واللاتي تم اختيارهن من فئات متعددة. وقد أظهرت الأسرة السابعة عشر لقبًا كهنوتيًا جديدًا للملكات والأميرات اللاتي سيُصبحن ملكات زوجة الإله ويد الآلهة، وزوجة الرب. وكان يُحرم عليهم الاتصال الجنسي بأي بشر، وكن صاحبات نفوذ عظيم، حيث ينافسن سلطان الفرعون. وكن قد وُهبن قدر من القدرة الروحية. وكن يهبن لأنفسهن صفات ملكية ويحتفلن بأعياد اليوبيل ويُقام النصب بأسمائهن ويقدمن القرابين. وتحت حكم تحتمس الأول، ارجعت الوظيفة إلى الملكة أحمس نفرتاري، التي امتلكت اسم زوجة الرب ويد الرب. ومنذ ذلك الوقت، وكانت تمارس من قبل الزوجات الملكيات وبناتهن، باكتسابهم تلك الهيبة، التي جعلت أحفاد الملكات يتحولن إلى زوجات جديدة للآلهة. وفقد هذا الكهنوت أهميته في العائلة الملكية بدءًا من حكم تحتمس الرابع، حيث تناقص أعداد عبدة آمون. وفي آخر الأمر، تولت الأميرات مهنة زوجه الإله بديلًا عن الملكة.