اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان القاضي أحمد قاضياً زاهد يضرب به المثل في العفاف ،فانه إذا تولى قسمة تركة بين ورثة أخذ اليسير من الأجرة وأرجع البقية منها لأهل التركة. وقد عرض عليه اهالي ذمار تولي اوقاف ذمار فرفض ذلك عفة منه وخوفاً ان يفتتن بها ابنائه من بعده .
وعندما دب الخلاف بين المقادشة لتقسيم الميراث، ذهب القاضي أحمد لحل الخلاف واستطاع ان يحل الخلاف بشق الأنفس، وبذلك درٌ لفتنة وحرب كادت ان تنشب بين المقادشة، ولذلك نظمت الشاعرة غزال المقدشية قصيدها المشهورة ومنها ما يلي: