اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن القول إنّ الرشوة تأخذ أشكالاً وأنماطاً متعددة متراوحةً ما بين معاملة بسيطة بين المراجعين والموظفين وصولاً لمعاملات وصفقات كبيرة ما بين الشركات وحتى الحكومات وهذا كله يكون بصفة الرشوة الواضحة الجليّة وقد تكون الرشوة بطابع خفي كالهدايا والتبرعات أو حتى النصائح وغيرها، وقد يرى الكثير أنّه لا يوجد تعريف واحد ومتفق عليه عالمياً لمفهوم الرشوة لأنّ ما قد يكون من المعاملات التبادلية مسموحاً وجائزاً في بلد معين قد يكون غير شرعي في بلد آخر، فعلى سبيل المثال يعتبر تقديم المال لرجل الشرطة من أجل تفادي عقوبة المخالفة أمراً غير مشروع، بينما في بلدان أخرى يعتبر هذا الأمر شيئاً عادياً ومتوقع الحدوث دون تصنيفه من الأعمال غير المشروعة.
إنّ الرشوة قد تكون بين أفراد عاديين أو شركات ومصانع وحتى قد يصل الأمر لمستوى التعامل بالرشوة بين الأمم، وكما يشاع في العادة أنّها تنتشر بالغالب في الأوساط السياسية والرياضية، إلا أنّها تطورت ونمى انتشارها ليصل إلى القطاعات الطبية والصيدلية بحيث نرى الشركات الدوائية تعرض الرشوة على الأطباء الممارسين لكي تحفزهم على كتابة وصفاتهم العلاجية من ضمن إنتاج تلك الشركات لتوجيه المرضى للشراء منها حصراً.