English  

كتب diverse poetic rule

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم شعرية متنوعة (معلومة)


  • يقول ابن الرومي:

يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ

فيه سرورُ العينِ والقلبِ

أحسنَ بي يومٌ أرانيكُمُ

وما على المحسنِ من عَتبِ

لكنّهُ أعقبني حسرة ً

فدمعتي سَكْبٌ على سكْبِ

مظلومَ ما أنت بمظلومة ٍ

في حُكمِ أهلِ الشرق والغَرْبِ

بل إنما المظلومُ عبدٌ لكُمْ

أصبح مقتولاً بلا ذَنْبِ

غَضَبْتِهِ جهراً على قلبهِ

لا تُبْتِ ما عشتِ من الغَصْبِ

ما بالُ من عاداكِ في راحة ٍ

وما لمن والاك في كرْبِ

سالمتِ أهلَ الحربِ طُوبَى لَهُمْ

لكنَّ أهلَ السِّلمِ في حَرْبِ

أصبحتِ من وُدي بلا كُلفة ٍ

كالرُّوح بين الجَنْبِ والجَنْبِ

أعانني اللَّهُ على غُلَّتي

بشَربة من ريقِكِ العذْبِ

يا حُبَّ مظلومة َ لا تنكشِفْ

وازدَدْ فمالي منك من حَسْب

مظلومَ قد أنهبتِ أرواحَنا

وكلُّنا راضونَ بالنَّهبِ

ضربُكِ في صوتك لا خارجٌ

عن حدِّه والصوت في الضَّربِ

كأنما وقعُهما في الحشا

وقعُ الحيا في الزمنِ الجَدْبِ

فُقْتِ المُغنينَ كما فاقنا

كواكبُ الدنيا بنو وَهْب

حُسْناً وإحساناً قد استجمعا

كلاهما ذو مطلبٍ صَعْبِ
  • يقول أبو فراس الحمداني:

ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ

عَلا رَاكِبُوها ظَهْرَ أعوَجَ أحدَبَا

شموسٌ متى أعطتكَ طوعاً زمامها

فكُنْ للأذى مِنْ عَقّهَا مُتَرَقِّبَا
  • يقول الشافعي:

الدَّهْرُ يَوْمَانِ ذا أَمْنٌ وَذَا خَطَرُ

وَالْعَيْشُ عَيْشَانِ ذَا صَفْوٌ وَذا كَدَرُ

أَمَا تَرَى الْبَحْرَ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفٌ

وَتَسْتَقِرُّ بأقْصى قَاعِهِ الدُّرَرُ

وَفِي السَّماءِ نُجُومٌ لا عِدَادَ لَهَا

وَلَيْسَ يُكْسَفُ إلاَّ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
  • يقول أبو العتاهية:

ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ

وأيّ بَني آدَمٍ خالِدُ؟

وبدءُهُمُ كانَ مِنْ ربِّهِمْ

وكُلٌّ إلى رَبّهِ عائِدُ

فيَا عَجَبَا كيفَ يَعصِي الإلهَ

أمْ كيفَ يجحدهُ الجاحِدُ

وللهِ فِي كلِّ تحرِيكَة ٍ

وفي كلّ تَسكينَة ٍ شاهِدُ

وفِي كلِّ شيءٍ لَهُ آية ٌ

تَدُلّ على أنّهُ الواحِدُ
  • يقول أبو العلاء المعري:

حِكَمٌ تَدُلُّ على حكيمٍ قادِرٍ

متَفَرّدٍ، في عزّه، بكمالِ

والمالُ خِدْنُ النّفسِ، غيرَ مُدافَعٍ؛

والفَقْرُ مَوتٌ جاءَ بالإهْمال

أوَما تَرى حكمَ النّجومِ مصوِّراً

بَيتَ الحَياةِ، يَليهِ بَيتُ المال؟

ومن الجهاتِ الستّ ربّي حائطي،

لا عَن يَميني، مَرّةً، وشِمالي

أرواحُنا أُلفينَ كالأرواحِ، في

خَيرٍ وشرٍّ، مِنْ صَباً وشَمال

والمرءُ كانَ ، ومثلَ كانَ، وجدتُه،

حالَيْهِ في الإلغاءِ والإعمال

ثَمِلَ الأنامُ من الضّلالَة، وانتَشَوْا

بالخَمرِ، فاعْجَبْ من ثِمالِ ثُمال

قومٌ تَغَنّوْا مُرملينَ من الهُدى،

فتَضاعَفَ الإرْمالُ بالأرْمال

وهمُ البِهامُ، قَصيرَةٌ أعمارُهمْ،

ويؤمّلونَ أطاوِلَ الآمال

لم تَلقَ إلاّ جاهلاً مَتعاقِلاً،

مُتَجَمّلاً منهمْ بغَيرِ جَمال

مثلَ البَهائمِ أُبهِمَتْ عن رُشدِها،

إلاّ احتمالَ ثَقائلِ الأحمال

دُنياكَ أرْزاقٌ تُذَكِّرُ، بعدَها،

أُخرى، تُنالُ بصالحِ الأعمال
المصدر: mawdoo3.com