اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اضطراب الهوية التفارقي (بالإنجليزية: Dissociative identity disorder)، المعروف سابقاً باسم اضطراب تعدد الشخصيات (بالإنجليزية: multiple personality disorder)، هو اضطراب عقلي يوصف بوجود شخصيتين -علي الاقل- متميزتين ودائمتين نسبياً، وغالبا ما يصاحب ذلك حالة من صعوبات في تذكر الأحداث بشكل لا يمكن تفسيرة من خلال عملية النسيان العادية، وهذه الحالات تظهر بشكل متناوب في سلوك الشخص، وتختلف من شخص لآخر. غالبا ما يصاحب اضطراب الهوية التفارقي اضطراب الشخصية الحدي، اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية، الاكتئاب، اضطراب تعاطي المخدرات، إيذاء النفس والتوتر.
يُعتقد أن صدمة الطفولة هي سبب اضطراب الهوية التفارقي، ففي حوالي 90 ٪ من الحالات كان هناك تاريخ من سوء المعاملة في مرحلة الطفولة، في حين ارتبطت الحالات الأخرى بتجارب الحروب أو المشاكل الصحية أثناء مرحلة الطفولة. كما يُعتقد أيضا أن العوامل الوراثية تلعب دورا. توجد فرضية بديلة تقول بأن اضطراب الهوية التفارقي هو نتيجة ثانوية للتقنيات المستخدمة من قبل بعض المعالجين، وخاصة أولئك الذين يستخدمون التنويم المغناطيسي. وقبل الجزم بالتشخيص يجب التأكد من أن هذه الحالة ليست بسبب تعاطي الشخص للمخدرات أو المضبوطات أو اللعب الخيالي لدى الأطفال أو الممارسات الدينية.
يشمل العلاج بشكل عام الرعاية الداعمة والاستشارة النفسية. غالبا ما تستمر الحالة بدون العلاج. ويُعتقد أنها تؤثر على حوالي 2 ٪ من عموم السكان و 3 ٪ من أولئك الذين يدخلون إلى المستشفيات بسبب مشاكل الصحة العقلية في أوروبا وأمريكا الشمالية. يتم تشخيص اضطراب الهوية التفارقي بمعدل أكثر ست مرات في الإناث مقارنة بالذكور. وقد ارتفع عدد الحالات بشكل كبير في النصف الثاني من القرن العشرين، إلى جانب ارتفاع عدد الهويات (الشخصيات) التي يدعيها المرضى.
يُعتبر اضطراب الهوية التفارقي أمر مثير للجدل سواء في الطب النفسي أو النظام القانوني. وقد تم استخدامه في بعض القضايا كنموذج ناحج بشكل نادر في دفاع الجنون. تتجمع نسبة كبيرة من المرضى الذين تم تشخيصهم باضطراب الهوية التفارقي حول عدد صغير من الأطباء الذين يدعمون الفرضية القائلة بأن اضطراب الهوية التفارقي يمكن أن يكون ناتجًا عن العلاج. قد تختلف الأعراض النموذجية للاضطراب باختلاف المكان وفقًا لكيفية تصوير الاضطراب من قبل وسائل الإعلام.
يفتقر التفارق، وهو المصطلح الذي يقع تحته الاضطرابات التفارقية ومن بينها اضطراب الهوية التفارقي، إلى تعريف دقيق وتجريبي متفق عليه بشكل عام. فهناك أعداد كبيرة من التجارب المتنوعة تم وصفها بالتفارقية، بداية من الفشل العادي في الانتباه نهاية بانهيار عمليات الذاكرة التي تُميزها الاضطرابات التفارقية. وبالتالي فمن غير المعروف ما إذا هناك أصل مشترك لكل ما يقع تحت التجربة التفارقية، أو إذا كان مدى الأعراض المتوسط إلى الحادة هو نتاج للمسببات المختلفة والبناء الحيوي. هناك مصطلحات أخرى تُستخدم في الأدبيات، من بينها الشخصية والحالة الشخصية والهوية وحالة الأنا وفقدان الذاكرة، لم يتم أيضاً التوافق على تعريفات لها. وهناك العديد من النماذج المتنافسة التي تدمج بعض الأعراض الغير تفارقية فيما تستبعد الأعراض التفارقية. ويُصور النموذج الأكثر استخداما في التفارق اضطراب الشخصية التفارقي على أنه تفارق شديد ومستمر في أحد أطرافه وتدفق في الطرف الآخر، ومع ذلك فهذا النموذج ما زال يتم اختباره.
قُدمت بعض المصطلحات فيما يتعلق بالتفارق، ووضع الطبيب النفسي Paulette Gillig حد فاصل بين مصطلحي "حالة الأنا" (والتي هي سلوكيات وتجارب لديها حدود مُنفذة مع الحالات الأخرى لكنها تتحد مع الإحساس العام بالنفس) و"المتغيرات" (حيث يكون أن يكون لكل متغير ذاكرة سيرة ذاتية منفصلة، مبادرة ومعني بالملكية مستقل تجاه سلوك الشخصي) الذان يستخدمان بشكل شائع خلال مناقشة اضطراب الشخصية التفارقي. اقترح إلرت نيجينهوس وزملاءه فرق بين الشخصيات المسؤولة عن الوظائف اليومية (المرتبطة باستجابات فيزيولوجية بليدة وتبلد المشاعر، والتي يُشار إليها بأنها تبدو "جزءا عاديا في الشخصية") وتلك المنبثقة عن حالات البقاء (من بينها الكر والفر، وذكريات الحياة الصادمة والعواطف الشديدة المؤلمة، "جزء عاطفي في الشخصية").
استخدم فان ديرهارت وزملاءه مطلح "التفارق التركيبي للشخصية" لتمييز التقارق المنسوب إلى الأسباب الصدمية والمَرضية، والتي بدورها تنقسم إلى أولية وثانوية وثالثية. ووفقاً لهذه الفرضية فإن التقارق الأولي يتضمن "جزءا عاديا في الشخصية" و"جزءا عاطفيا في الشخصية"، فيما يتضمن التفارق الثانوي "جزءا عاديا في الشخصية" و"جزئين عاطفيين في الشخصية" على الأقل، ويتضمن التقارق الثالثي، الفريد في اضطراب الشخصة التفارقي، يوصف بأنه يملك على الأقل "جزئين عاديين في الشخصية" و"جزئين عاطفيين في الشخصية".
اقترح آخرون أن التفارق يمكن فصله إلى شكلين بارزين، الإنفصال العاطفي والتجزئة، معتبرين أن التجزئة، والتي يحدث فيها فشل في التحكم بالأفعال والعمليات القابلة عادة للتحكم، هي الأكثر بروزا في اضطراب الشخصية التفارقي. وقد بُذلت جهود للتمييز بين التفارق العادي والمَرضي من خلال القياس النفسي، لكنها لم تلاقي القبول بشكل عام.
يتضمن اضطراب الهوية التفارقي، طبقا للطبعة الخامسة للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، "وجود شخصيتين واضحتين أو أكثر"، مصحوبة بعدم القدرة على استدعاء المعلومات الشخصية فوق ما هو متوقع خلال النسيان العادي. وتشمل أعراض الدليل التشخيصي كل من فقدان الهوية في علاقتها بالشخصيات أو الحالات المتعددة، وفقدان الإحساس بالزمن والذات ودرجة الوعي. يتغير التمثيل السريري للاضطراب في كل فرد كما يمكن أن يتغير المستوى الوظيفي من مستوى شديد الضعف إلى مستوى كاف.
تُضمن أعراض فقدان الذاكرة التفارقي تحت تشخيص اضطراب الهوية التفارقي كما يُمكن أن يتم تشخيصها بشكل منفصل. يمكن أن يتعرض الأفراد المصابون باضطراب الهوية التفارقي إلى الضيق نتيجة كلا من أعراض اضطراب الهوية التفارقي (العواطف والأفكار المتطفلة) وتبعات الأعراض المصاحبة (حيث أن التفارق يجعلهم غير قادرين على تذكر معلومات معينة).
يشير أغلبية المرضى المصابين باضطراب الهوية التفارقي إلي حدوث اعتداءات جنسية أو/و جسدية، على الرغم من أن دقة هذه التقارير محل جدل. وقد تكون الشخصيات أو الهويات المتعددة غير واعية بوجود بعضها البعض، كما أن تجزئة المعرفة والذكريات ينتج عنها حياة شخصية فوضوية. قد يعارض الأفراد المصابون باضطراب الهوية التفارقي مناقشة الأعراض بسبب ترابطها مع الاعتداءات، والعار والخوف. ويمكن ان يعاني مرضى اضطراب الهوية التفارقي بشكل متكرر وقوي من اضطرابات الوقت.
عدد التغيرات تتنوع بشكل واسع، مع معظم المرضى يتطابقوا مع أقل من عشرة، بالرغم من أنه تم الإخبار عن ما يزيد على 4500. معدل عدد التغيرات زاد مؤخراً عن العقود القليلة الماضية، من إثنين أو ثلاثة إلى الآن بمعدل حوالي 16. على أية حال إنه غير واضح فيما أن هذا بسبب زيادة حقيقة في التغيرات، أو ببساطة أن المجتمع النفسي أصبح أكثر تقبلاً لعدد عالي من التغيرات. الهوية الرئيسية، والتي عادةً تكون الاسم المعطى للمريض، تتجه لتكون "سلبية، ومعتمدة، ومذنبة ومكتئبة" مع شخصيات أخرى أو تغيرات تكون أكثر نشاطاً، أو عدوانية أومعادية، وعادةً تحتوي ذكريات أكثر اكتمالاً. معظم الهويات هي لأشخاص عاديين، بالرغم من أنه تم الإخبار عن تغيرات خيالية، وأسطورية، ومشهورة وحيوانية.
معظم حالات اضطراب التفارق تملك اضطرابات عقلية مرضية مصاحبة، بمعدل 8 تشخيصات للمحورI و4.5 للمحورII للدليل التشخيصي والإحصائي . التاريخ النفسي يحتوي بشكل متكرر تشخيصات سابقة متعددة للاضطرابات المتنوعة وحالات علاج فاشلة. أكثر الشكاوى المقدمة شيوعاً لاضطراب الهوية التفارقي هو الاكتئاب، مع آلام الرأس(الصداع) تكون عَرَض عصبي شائع. الاضطرابات المرضية المصاحبة يمكن أن تتضمن إساءة استعمال المادة، اضطرابات الأكل، القلق، اضطراب التوتر ما بعد الصدمة (PTSD) واضطرابات الشخصية. نسبة هامة من أولئك المشخصين باضطراب الهوية التفارقي توافقوا مع معايير DSM axis II لاضطرابات الشخصية مثل اضطراب الشخصية الحدّية؛ أقلية هامة توافقت مع معايير لاضطراب الشخصية الإجتنابي واضطرابات شخصية أخرى، مع حوالي النصف يطابق اضطراب الشخصية الحدّية تحديداً. من ناحية أخرى، البيانات تدعم مستوى عالي من الأعراض الذهنية في اضطراب الهوية التفارقي، وأن كلا الفردين المشخصين بالفصام والمشخصين باضطراب الهوية التفارقي لديهم تاريخ مع الصدمة. أيضاً الأفراد المشخصين باضطراب الهوية التفارقي يظهروا بوضوح أكبر قابلية للتنويم المغناطيسي من أي المرضى السريريين. العدد الكبير من الأعراض التي يظهرها الأفراد المشخصين باضطراب الهوية التفارقي أدى ببعض الأطباء ليقترحوا أنه، على خلاف كونه اضطراب منفصل، تشخيص اضطراب الهوية التفارقي هو في الحقيقة إشارة لشدة اضطرابات أخرى مشخصة بالمريض.
الدليل الإحصائي والتشخيصي الرابع DSM-IV بين أن أفعال التشويه الذاتية، والاندفاعية والتغير السريع في العلاقات الشخصية "يمكن أن يبرر تشخيص متفق عليه لاضطراب الشخصية الحدّية" ستيفن لينن وزملاء إقترحوا أن التداخل الهام بين اضطراب الشخصية الحدّيّة واضطراب الهوية التفارقي يمكن أن يكون عامل مساهم لتطور لاضطراب الهوية التفارقي الناتج عن تعاطي الادوية. من ذلك اقتراحات لتغيرات خفية بواسطة المعالجين الذين يقترحون تشخيص لاضطراب الهوية التفارقي يقدم تفسير للمرضى لعدم إستقرار السلوك، وتشويه الذات، والتغيرات في المزاج والأفعال الغير متوقعة التي يختبرونها. في عام 1993 مجموعة من الباحثين راجعوا كلا اضطراب الهوية التفارقي واضطراب الشخصية الحدّيّة، ليستنتجوا أن اضطراب الهوية التفارقي كان ظاهرة إضافية لاضطراب الشخصية الحدّيّة، مع عدم وجود اختبارات ووصف سريري قادر على التمييز بين الإثنين. إستنتاجاتهم حول البرهان التجريبي لاضطراب الهوية التفارقي تم تكريره بواسطة مجموعة ثانية، والذين ما زالوا يعتقدون أن التشخيص موجود، ولكن بينما المعرفة إلى الآن لم تبرر اضطراب الهوية التفارقي كتشخيص منفصل، ولكن أيضاً لم تفند وجوده. مراجعات للسجلات الطبية والاختبارات النفسية وضحت أن أغلبية مرضى اضطراب الهوية التفارقي يمكن أن يتم تشخيصهم باضطراب الشخصية الحدّيّة بدلاً من ذلك، مع أن الثلث لم يمكنهم ذلك، وذلك يقترح أن اضطراب الهوية التفارقي هو موجود فعلياً ولكن يمكن أن يكون مشخص بعدد كبير زيادة. بين 50 و66% من المرضى أيضاً يتطابقوا مع معايير اضطراب الشخصية الحدّيّة، وتقريباً 75% من المرضى باضطراب الشخصية الحدّيّة أيضا يتوافقون مع معايير اضطراب الهوية التفارقي، بتداخل معتبر بين الحالتين في شروط السمات الشخصية، والوظائف المعرفية واليومية، والتقييمات بواسطة الأطباء. كلا المجموعتين أيضاً أقرت بمعدلات أعلى من الاعتداءات الجسدية والجنسية من السكان عامة. وأيضاً مرضى اضطراب الشخصية الحدّيّة حققوا معدل عالي على مقاييس الفصام. حتى بإستخدام معايير صارمة شديدة، يمكن أن يكون صعب التمييز بين اضطرابات التفارق واضطراب الشخصية الحدّيّة (وكذلك اضطراب ثنائي القطب والفصام)، مع ذلك فإن وجود اضطرابات القلق المرضية المصاحبة يمكن أن تساعد.
سبب اضطراب الهوية التفارقي غير معروف ومناقش بشكل واسع، مع جدال يحدث بين الداعمين لفرضيات مختلفة: أن اضطراب الهوية التفارقي هو تفاعل لصدمة؛ وأن اضطراب الهوية التفارقي ينتج بواسطة تقنيات علاج نفسي غير مناسبة والتي تجعل المريض يشرع بدور مريض باضطراب الهوية التفارقي؛ وفرضيات أحدث تتضمن عمليات الذاكرة التي تسمح لإحتمالية أن الفصام المحدث بالصدمة يمكن أن يحدث بعد الطفولة في اضطراب الهوية التفارقي، كما يحدث في اضطراب الكَرب التالي للصدمة PTSD. لقد تم اقتراح أن كل الاضطرابات المحدثة بالصدمة والمرتبطة بالكَرب يمكن وضعها في فئة واحدة والتي ستتضمن اضطراب الهوية التفارقي و اضطراب الكَرب التالي للصدمة PTSD كلاهما. النوم المضطرب أو المتغير تم أيضاً اقتراح أن لديه دور في اضطرابات التفارق بشكل عام واضطراب الهوية التفارقي بشكل خاص، التغيرات في البيئات أيضاً تؤثر بشكل كبير على مريض اضطراب الهوية التفارقي.
تظهر الحاجة لبحث لتحديد انتشار الاضطراب في أولئك الذين لم يكونوا أبداً في العلاج، ومعدلات الانتشار عبر الثقافات. هذه القضايا المركزية المرتبطة بعلم الوبائيات لاضطراب الهوية التفارقي تبقى بشكل كبير غير معنونة بالرغم من العقود الطولية من البحث. النقاشات حول أسباب اضطراب الهوية التفارقي أيضاً إمتد لخلافات حول كيفية تقييم ومعالجة الاضطراب.
الناس المشخصين باضطراب الهوية التفارقي عادةً يقروا بأنهم تعرضوا لعنف جسدي وجنسي، خاصةً خلال الطفولة المبكرة أو المتوسطة (بالرغم من أن دقة هذه التقارير كانت محل جدل)، وآخرون أقروا بفقد مبكر، أو مرض طبي خطير أو حدث مؤذي آخر. وأبلغوا أيضاً بصدمة نفسية تاريخية أكثر من أولئك الذين شُخِصوا بأي مرض عقلي آخر. أذى حاد جنسي، أو جسدي، أو نفسي في الطفولة مقترح كتفسير لتطور المرض؛ الوعي، والذكريات و العواطف لأحداث وأفعال مؤذية المسببة بواسطة الصدمة يتم حذفها من الوعي، وشخصيات بديلة أو شخصيات فرعية تتشكل بذكريات، وعواطف وسلوك مختلف. اضطراب الهوية التفارقي ينعت بالدرجة القصوى من الكرب أو اضطرابات الارتباط. والذي يمكن أن يفسر كاضطراب الكرب التالي للصدمة في الراشدين ويمكن أن يصبح اضطراب الهوية التفارقي عندما يحدث في الأطفال، ربما بسبب إستخدامهم الكبير للتخيل كأسلوب للتعامل مع المشاكل. ربما بسبب تغيرات تطويرية والإحساس بالتماسك أكثر لماضيهم قبل سن السادسة، اختبار الصدمة بقوتها القصوى يمكن أن ينتج باضطرابات شخصية وأعراض فصام مختلفة، ومع ذلك معقدة أيضاً. علاقة خاصة بين انتهاك الطفولة، والارتباطات المضطربة، ونقص الدعم الاجتماعي يعتقد بأنهم مكونات ضرورية لاضطراب الهوية التفارقي. آخرون إقترحوا تفسيرات تتضمن تنشئة طفولة ناقصة مع القدرة الفطرية للأطفال بشكل عام لتفكيك الذكريات والتجارب من الوعي. فصل الصدمة المبكرة من سببيات التفارق تم بشكل واضح رفضه بواسطة أولئك الداعمين لنموذج الصدمة المبكرة. على أي حال، مراجعة عام 2012 لمقال يدعم الفرضيات التي تقول أن الصدمة الحالية أو الحديثة يمكن أن تؤثر في تقييم الأفراد أكثر من الماضي البعيد، ليغير تجربة الماضي وينتج في حالات تفارق. Giesbrecht et al إقترح أنه ليس هناك دليل تجريبي حقيقي يربط الصدمة المبكرة مع الفصام، وبديلاً عنه إقترح أن المشاكل هي عمل عصبي نفسي، مثل زيادة التشتت في ردود الفعل لعواطف وسياقات معينة، تفسر كخصائص تفارقية. ذو منصب متوسط إفترض أن الصدمة، في بعض الحالات، تغير الآليات العصبية المرتبطة بالذاكرة. الدليل يزداد بأن اضطرابات التفارق هي مرتبطة بتاريخ الصدمة و "آليات عصبية خاصة". وأيضاً تم اقتراح أنه يمكن ان يكون هناك رابط حقيقي ولكن معتدل أكثر بين الصدمة واضطراب الهوية التفارقي، مع صدمة مبكرة تسبب زيادة النزعة الخيالية، والتي من الممكن بدورها تجعل الأفراد أكثر حساسية للمؤثرات المعرفية الاجتماعية المحيطة بتطور اضطراب الهوية التفارقي. الاقتراح بأن اضطراب الهوية التفارقي قد نتج من صدمة طفولة زاد طلب التشخيص بين مزودي الرعاية الصحية، والمرضى والعامة لإنه يصدق الفكرة بأن انتهاك الطفل له تأثيرات خطيرة، ودائمة. هناك القليل جداً من الدلالئل التجريبية التي تدعم فرضية ارتباط الفصام بالصدمة، وليس هناك بحث يعرض أن الفصام يرتبط بثبات في تشويش بالذاكرة بعيدة الأمد.
نموذج الفصام واضطرابات التفارق التالي للكرب المنتشر متنازع عليه. لقد افترض أن أعراض اضطراب الهوية التفارقي يمكن أن ينشأ بواسطة المعالج الذي يستخدم تقنيات لعلاج الذاكرة (مثل استخدام التنويم المغناطيسي للوصول إلى الهويات المتغيره، محفزاً التقهقر العمري أو إسترجاع الذكريات) على أفراد مقترحين. يشار إليه بالنموذج المعرفي الاجتماعي، يقترح أن اضطراب الهوية التفارقي هو بسبب السلوك الواعي أو اللاواعي للشخص في طرق محددة معزز بواسطة القوالب الجاهزة ثقافياً، وبشكل غير مقصود يزود المعالج إشارات من خلال تقنيات علاجية غير مناسبة. هذا السلوك يعزز بواسطة الوسائط التصويرية لاضطراب الهوية التفارقي. مناصري النموذج المعرفي الاجتماعي لاحظوا أن أعراض التفارق الغريبة تتواجد بشكل نادر قبل العلاج المشدد بواسطة المتخصصين في علاج اضطراب الهوية التفارقي الذين، من خلال الانتزاع، والتحدث معه وتعريف التغيرات، أوالشكل، أو ربما خلق التشخيص. بينما المناصرون لاحظوا أن اضطراب الهوية التفارقي يكون مصحوب بمعاناة حقيقية وأعراض الأحزان، ويمكن تشخيصها بشكل موثوق بإستخدام معايير الدليل التشخيصي والإحصائي، هم شكاكون بسببية الصدمات المقترح بواسطة المؤيدين. خصائص الناس المشخصة باضطراب الهوية التفارقي (التنويم المغناطيسي، وقابلية الإيحاء، والخيالات المتكررة والإستيعاب العقلي) مساهم لهذه المخاوف وأولئك المتعلقة بصلاحية الذكريات المسترده للصدمة. المشككون لاحظوا أن مجموعة ثانوية من الأطباء هم مسؤولون عن تشخيص أغلبية الأفراد باضطراب الهوية التفارقي. اختصاصي علم النفس نيكولاس سبانوس وآخرون إقترحوا أن بالإضافة للحالات المسببه بالعلاج، اضطراب الهوية التفارقي يمكن أن يكون نتيجة (لعب دور) على خلاف هويات بديلة، بالرغم من أن آخرون إختلفوا مع ذلك، الإشارة إلى نقص الحافز لصنع أو الحفاظ على هويات منفصلة والإشارة إلى التاريخ المزعوم من سوء المعاملة. براهين أخرى بأن العلاج يمكن أن يسبب اضطراب الهوية التفارقي، تتضمن نقص الأطفال المشخصين باضطراب الهوية التفارقي، الارتفاع المفاجئ في معدل التشخيصت بعد عام 1980 (بالرغم من أن اضطراب الهوية التفارقي لم يتم تشخيصه حتى الدليل التشخيصي والإحصائي الرابعDSM-IV، المنشور في عام 1994)، غياب الدليل لزيادة معدلات الاعتداءات على الأطفال، ظهور الاضطراب على الأغلب بشكل خاص في الأفراد تحت العلاج النفسي، تحديداً المتضمن التنويم المغناطيسي، وجود هويات بديلة غريبة (مثل أولئك الذين يدعوا كونهم حيوانات أو مخلوقات إسطورية) وزيادة في عدد الهويات البديلة مع الوقت (إضافة إلى زيادة أولية في أعدادهم كبداية العلاج النفسي في العلاج الموجه لاضطراب الهوية التفارقي.) هذه الأسباب العلاجية والثقافية المتنوعة حدثت في سياق علم الأمراض العقلية الموجود مسبقاً، بشكل خاص اضطراب الشخصية الحدّيّة، الذي هو مرض مصاحب شائع مع اضطراب الهوية التفارقي. بالإضافة لذلك، تجليات المرض يمكن أن تتنوع عبر الثقافات، مثل المرضى الهنود الذين يبدلوا الشخصيات بعد فترة من النوم الذي هو شائع بكيفية تقديم اضطراب الهوية التفارقي بواسطة أجهزة الإعلام في تلك الدولة. الحالات المحدثة بالعلاج من اضطراب الهوية التفارقي، يتم التجادل حولها، بأنها مرتبطة بشكل قوي بمتلازمة الذاكرة الخاطئة ،مفهوم ومصطلح مستحدث بواسطة أعضاء منظمة متلازمة الذاكرة الخاطئة في تفاعل لذكريات الإساءة المزعومة والتي تم الكشف عنها بمدى من العلاجات المثيرة للجدل ذات الفعالية غير المثبتة. مثل هذه الذاكرة يمكن إستخدامها لعمل إدعاء خاطئ بالعنف الجنسي بالأطفال. هناك توافق قليل بين أولئك الذين يرون العلاج كسبب والصدمة كسبب. المؤيدون للعلاج كمسبب لاضطراب الهوية التفارقي يقترحون بأن عدد قليل من تشخيصات الأطباء عدد غير متكافئ من الحالات يزود دليل لموقفهم بالرغم من أنه تم التصريح بأن التشخيصات بمعدلات أعلى في بلد معين مثل الولايات المتحدة، يمكن أن يكون بسبب الوعي الكبير لاضطراب الهوية التفارقي. المعدلات الأقل في بلدان أخرى يمكن أن يكون بشكل غير طبيعي بسبب قلة تمييز التشخيص. على أي حال، متلازمة الذاكرة الخاطئة بذاته لا يعتبر تشخيص مظبوط بواسطة أخصائي الصحة العقلية. وتم وصفه "بمصطلح غير نفسي تم إنشاؤه بواسطة منظمة خاصة الذي هدفها المعلن هو لدعم الأباء المتهمين"، والنقاد يجادلوا بأن المفهوم ليس له دعم تجريبي، وعلاوة على ذلك يصفوا منظمة متلازمة الذاكرة الخاطئة كمجموعة دفاع التي شوهت وأخطأت تقديم البحث للذاكرة.
اضطراب الهوية التفارقي هو نادراً ما يتم تشخيصه عند الأطفال، بالرغم من أن معدل العمر لظهور أول تغير يكون ثلاث سنوات. هذه الحقيقة يستشهد بها كسبب للشك بمصداقية اضطراب الهوية التفارقي. والمقترحون لطريقتي نشوء المرض يعتقدوا أن اكتشاف اضطراب الشخصية التفارقية في طفل لم يخضع أبداً لعلاج سوف يهدم انتقادياً النموذج المعرفي الاجتماعي SCM. بالمقابل، إذا الأطفال وجدوا ليطوروا فقط اضطراب شخصية تفارقي بعد الخضوع لعلاج سوف يتحدى نموذج النشوء بالصدمة. في عام2011 تقريباً 250 حالة اضطراب الهوية التفارقي في الأطفال تم التعرف عليها، بالرغم من أن البيانات لا تعرض دليل صريح لكلا النظريتين. بينما الأطفال تم تشخيصهم باضطراب الهوية التفارقي قبل العلاج، العديد منهم تم تقديمه للأطباء بواسطة الأباء الذين أنفسهم شخصوا باضطراب الهوية التفارقي؛ آخرون كانوا متأثرين بواسطة ظهور اضطراب الهوية التفارقي في الثقافة الشائعة أو بسبب تشخيصهم بالهواس بسبب سماع أصوات عرض تم إيجاده باضطراب الشخصية التفارقية. لا توجد دراسات بحثت عن أن أطفال باضطراب الشخصية التفارقية لم يكونوا سابقاً تحت العلاج إذ بواسطة فحص أبناء أولئك الذين هم سابقاً تحت العلاج لإضطراب الشخصية التفارقية. تحليل لتشخيص الأطفال الذي تم الإعلان عنه في منشورات علمية، تم إيجاد بأن 44 دراسة حالة لمريض وحيد ليتم بانتظام توزيعها (هذا يعني بأن كل دراسة حالة تم الإعلان عنها بواسطة مؤلف مختلف) لكن في مقالات تشير إلى مجموعة من المرضى، أربعة أبحاث كانت مسؤولة عن أغلبية التقارير. الوصف النظري الأولي لإضطراب الشخصية التفارقية كان ان الأعراض التفارقية كانت وسائل للتعامل مع الكرب الحاد (تحديداً الاعتداء الجسدي والجنسي بالطفولة)، ولكن هذا الاعتقاد تحت التحدي بواسطة بيانات دراسات الأبحاث المتعددة. المقترحون لفرضية النشوء بالصدمة صرحوا بأن الترابط العالي للاعتداء الجسدي والجنسي بالطفولة المعلن بواسطة الراشدين مع اضطراب الشخصية التفارقية يؤيد الرابطة بين الصدمة واضطراب الشخصية التفارقية. على أية حال، ترابط العلاج السيء واضطراب الشخصية التفارقية تم الشك في لعدة أسباب. الدراسات التي تعلن الترابط عادةً تعتمد على التقرير الذاتي بالأحرى من التأييد المستقل، وهذه النتائج يمكن أن تسوء بواسطة الأخطاء الاختيارية أو التحويلية. أغلبية دراسات الصدمة والفصام متقاطعهcross-sectional بدلاً من الطوليةlongitudinal، والذي يعني أن الباحثون لا يمكنهم عزو السبب، والدراسات التي تتجنب الخطأ الإستدعائي فشلت لتأييد مثل هكذا ترابط سببي. بالإضافة لذلك، الدراسات نادراً ما تتحكم بالعديد من اضطرابات مرضية مصاحبة لإضطراب الشخصية التفارقية، أو عدم تناسق العائلة (والذي هو بنفسه مرتبط بشكل كبير مع اضطراب الشخصية التفارقية). الترابط الشائع لإضطراب الشخصية التفارقية مع انتهاك الطفولة هو نسبياً حديث، حدث ذلك فقط بعد نشر سيبيل Sybil في عام 1973. أكثر مثال سابق "للمتعدد" مثل كريس كوستنر سيزيمورChris Costner Sizemore، الذي حياته كانت مصوره في الكتاب والفلم The Three Faces of Eve، الذي كشف عن عدم وجود تارخ لانتهاك الطفل.
يُمكن تشخيص اضطراب الهوية التفارقي في مراجعة النسخة الرابعة للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية(DSM-IV-TR) الصادر عن الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين من خلال معايير التشخيص الموجودة في الجزء الخاص باضطربات التفارق (300.14). ويوجد صعوبة في تشخيص اضطراب الهوية التفارقي في المقام الأول نظرا لعدم وجود تعريف عام ومقبول له. وتتطلب المعايير أن تتحكم إثنتين أو أكثر من الهويات المنفصلة أو الحالات الشخصية بشكل متكرر في الشخص البالغ، مصحوبة بفقدان تذكر معلومات مهمة دون أن يكون المسبب هو الكحول، أو المخدرات أو الأدوية أو الحالات الطبية الأخرى مثل نوبات الصرع الجزئي.
تحدد أيضا المعايير التشخيصية للاضطراب في الأطفال أن لا يحدث خلط بين الأعراض واللعب التخيلي. ويُجري التشخيص عادةً محترف في مجال الصحة العقلية مدرب سريرياً، مثل الطبيب النفسي والاختصاصي النفسي، وذلك من خلال التقييم السريري وإجراء المقابلات مع عائلة وأصدقاء المريض، والأخذ بالاعتبار الأدوات المعاونة الأخرى. كما يمكن استخدام بعض التقييمات الشخصية والمقابلات المصممة خصيصاً للتفارق في التقييم.
نظرا لأن معظم الأعراض تعتمد على التقرير، ونظرا لأنه أشياء غير ملموسة وغير قابلة للملاحظة، فهناك درجة من الذاتية أثناء التشخيص. عادةً ما ينفر المصابين من البحث عن علاج، خصوصاً أن أعراضهم يمكن أن لا تؤخذ بجدية؛ بالتالي أصبح يُشار إلى اضطرابات التفارق بأنها "امراض الختفي".
التشخيص تم نقده بواسطة الداعمين للعلاج كسبب أو الفرضية المعرفية الاجتماعية على أنهم يعتقدون بأنه مرتبط بالثقافةculture-bound وعادةً العناية الصحية تحفز الحالة. الإشارات الاجتماعية الداخلة في التشخيص يمكن أن تكون ذو دور فعال بتشكيل سلوك وصفات المريض، مثل تلك الأعراض في سياق واحد يمكن أن يتم ربطها باضطراب الشخصية التفارقية، بينما في مكان أو وقت آخر التشخيص يمكن ان يكون شيء غير اضطراب الشخصية التفارقية. باحثون آخرون لا يوافقون، ويجادلون بأن وجود الحالة وشمولها في الدليل التشخيصي مدعوم بخطوط متعددة من الدلائل الموثوقة، مع معايير تشخيصية تسمح له ليكون مميز من حالات يتم الخطأ معها مثل (الفصام، واضطراب الشخصية الحدّيّة، و اضطراب النوبة). لذلك نسبة كبيرة من الحالات يتم تشخيصها بواسطة مزودي عناية صحية محددين، وتلك الأعراض التي تم إنشاؤها في مواضيع بحث غير سريرية والتي أعطت تأشير مناسب تم اقتراحها كدليل أن عدد قليل من الأطباء المتخصصين في اضطراب الشخصية التفارقية هم مسؤولون عن نشوء التغيرات alters من خلال العلاج.
ربما بسبب ندرة فهمه، اضطرابات التفارق (منها اضطراب الشخصية التفارقية) لم تكن في البداية مضمنة في المقابلة السريرية المنظمة في الدليل التشخيصي الرابعStructured Clinical Interview for DSM-IV (SCID)، التي صممت لجعل التشخيصات النفسية أكثر صرامة ومصداقية. بدلاً عنه، قريباً بعد نشر المقابلة السريرية المنظمة SCID نظام حر لإضطرابات التفارق[48] (SCID-D) تم نشره. هذه المقابلة تأخذ حوالي 30 إلى 90 دقيقة اعتماداً على تجارب الخاضع لها. أداة تشخيصية بديلة، جدول مقابلة اضطرابات التفارق، أيضاً موجودة ولكن SCID-D بشكل عام تعتبر أفضل. جدول مقابلة اضطرابات التفارق(DDIS) هو مقابلة منظمة بشكل كبير والتي تتميز بين تشخيصات DSM-IV المختلفة. جدول مقابلة اضطرابات التفارق DDIS يمكن عادةً أن يتم في 30-ـ45 دقيقة. إستبيانات أخرى تتضمن مقياس التجارب التفارقيةDissociative Experiences Scale)DES)، ومقياس التغيرات الإدراكية، وإستبيان على تجارب التفارق، وإستبيان التفارق و Mini-SCIDD. كلهم مرتبطون فيما بينهم إلا Mini-SCIDD، وكلهم يضمن الإستيعاب، وهو جزء عادي من الشخصية يتضمن تضيق أو إتساع في الانتباه. مقياس التجارب التفارقية ة DES يعطي طريقة سريعة لفحص الأشخاص لذلك فإن المقابلة المنظمة التي تستهلك وقت أكثر يمكن ان تستخدم في مجموعات حققوا نتائج عالية على DES. اعتماداً على مكان وضع القطع، الناس الذين سوف يتم تشخيصهم بعد ذلك يمكن أن يتم تجنبهم بالخطأ. قطع باكر موصى به كان 15-20. مصداقية مقياس التجارب التفارقية DES في عينات غير سريرية تم الشك فيه.
الناس باضطراب الشخصية التفارقية يتم تشخيصهم مع خمسة إلى سبعة اضطرابات مرضية مصاحبة بالمعدل أعلى بكثير من الأمراض العقلية الأخرى. بسبب الأعراض المتداخلة، التشخيص التفريقي يتضمن الفصام schizophrenia، واضطراب ثنائي القطب العادي وسريع الدورة bipolar disorder، وداء الصرع epilepsy وإضطراب الشخصية الحدّيّةborderline personality disorder ومتلازمة أسبرجرAsperger syndrome. الأوهام أو الهلوسات السمعية يمكن أن تكون مغلوطة للخطاب الرسمي بواسطة شخصيات أخرى. الاستدامة والثباتية للهويات والسلوك، أوفقدان الذاكرة، أو قياسات التفارق أو التنويم المغناطيسي والتقارير من أفراد العائلة أو مساعدون آخرون توضح تاريخ مثل هذه التغيرات يمكن أن يساعد في تمييز اضطراب الشخصية التفارقية من حالات أخرى. تشخيص اضطراب الشخصية التفارقية يأخذ الأسبقية على أي من اضطرابات التفارق الأخرى. تمييز اضطراب الشخصية التفارقية من التمارض يشكل اهتمام عندما يكون هناك كسب مادي أو قضائي، والاضطراب المفتعل يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار إذا كان هناك تاريخ للمريض في بحث المساعدة والاهتمام. الأفراد الذين يصرحوا بأن أعراضهم بسبب أرواح خارجية أو كيانات دخلت لأجسادهم هم بشكل عام يشخصوا باضطراب التفارق غير المحدد بشكل آخر dissociative disorder not otherwise specified بدلاً من اضطراب الشخصية التفارقية بسبب نقص حالات الهويات أو الشخصيات. معظم الأشخاص الذين يدخلوا قسم الطوارئ ولا يكونوا على وعي بأسمائهم هم بشكل عام في حالة نفسية. أيضاً الهلوسات السمعية شائعة في اضطراب الشخصية التفارقية، هلوسات بصرية معقدة يمكن أن تحدث أيضاً. أولئك باضطراب الشخصية التفارقية بشكل عام لديهم اختبار الواقع مناسب؛ يمكن أن يكون لديهم أعراض شنايدر الإيجابية للفصامSchneiderian symptoms of schizophrenia ولكن ينقصهم الأعراض السلبية. يمكنهم إدراك أي صوت يسمع كأنه قادم من داخل رؤوسهم (المرضى بالفصام فصام يختبروا الأصوات من الخارج). بالإضافة لذلك، الأفراد بالذهان هم أقل عرضة بكثير للتنويم المغناطيسي من أولئك باضطراب الشخصية التفارقية. الصعوبات في التشخيص التفريقي تزداد في الأطفال. اضطراب الشخصية التفارقية يجب أن يتم تمييزه، أو تحديده إذا كان مصحوب بأمراض، من العديد من الاضطرابات التي تتضمن اضطرابات المزاج، الذهان، اضطرابات القلق، اضطراب الكرب التالي للصدمة، اضطرابات الشخصية، اضطرابات الإدراك، اضطرابات العصبية، الصرع، الاضطراب جسدي الشكل، الاضطراب المفتعل، التمارض، اضطرابات تفارقية أخرى وحالات الغشية. منظر إضافي للخلاف حول التشخيص أنه هناك أشكال عديدة للفصام وزوال الذاكرة، والتي من الممكن أن تكون شائعة في كلا حالات التوتر واللاتوتر ويمكن نسبها إلى تشخيصات أقل جدلاً. الأفراد الذين يزيفوا أو يقلدوا اضطراب الشخصية التفارقية بسبب الاضطراب المفتعل سوف نموذجياً يضخم الأعراض (تحديداً عندما يلاحَظ)، الكذب، وإلقاء لوم السلوك السيء على الأعراض وعادةً يظهر ضيق بسيط بخصوص تشخيصهم الظاهر. بالمقابل، مريض اضطراب الشخصية التفارقية الحقيقي يتميز بعرض الارتباك، والضيق والعار بخصوص أعراضهم وتاريخهم. الحالة يمكن أن تكون قليلة التشخيص بسبب الشك ونقص الوعي من أخصائيو الصحة العقلية، جعلها صعبة بسبب نقص المعايير المحددة والدقيقة لتشخيص اضطراب الشخصية التفارقية بالإضافة لنقص معدلات الانتشار بسبب الفشل في اختبار سكان بشكل منظم يتم اختيارهم وتمثيلهم. تم افتراض علاقة محددة بين اضطراب الشخصية التفارقية ة وإضطراب الشخصية الحدّيّة مرات عديدة، مع أطباء مختلفين لاحظوا تداخل هام بين الأعراض وسلوكيات المريض وتم اقتراح أن بعض حالات اضطراب الشخصية التفارقية يمكن أن تنشأ "من ركيزة لميزات الحدّيّة." مراجعات لمرضى اضطراب الشخصية التفارقية وسجلاتهم الطبية خلصت أن أغلبية أولئك المشخصين باضطراب الشخصية التفارقية يمكن أيضاً أن يوافقوا معايير إما اضطراب الشخصية الحدّيّة أو أكثر عمومياً الشخصية الحدّيّة.
الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس DSM 5 يفصل على خلفية ثقافية كتأثير لبعض تقديمات سريرية لإضطراب الشخصية التفارقية. خصائص عديدة لإضطراب الشخصية التفارقية يمكن ان تتأثر بواسطة الخلفية الثقافية للأفراد. الأفراد بهذا الاضطراب يمكن أن يكون مع أعراض عصبية طبية بارزة غير موضحة، مثل النوبات غير الصرعية، أوالشلل، أو فقد الحس، في أماكن ثقافية كانت مثل هذه الأعراض شائعة. بشكل مشابه، في أماكن حيث الملكية القياسية شائعة (مثل الأماكن البعيدة في الدول النامية، بين مجموعات دينية محددة في الولايات المتحدة وأوروبا)، الهويات المقسمة يمكن أن تأخذ شكل الأرواح المالكة، أو الآلهة، أو الشياطين، أو الحيوانات، أو رموز أسطورية. التبادل الثقافي أو التواصل المديد بين الثقافات يمكن ان يشكل خصائص الهويات الأخرى (مثل الهويات في الهند يمكن أن تتكلم الإنجليزية حصرياً وتلبس ألبسة غربية). الشكل الامتلاكي لإضطراب الشخصية التفارقية يمكن أن يتم تمييزه من حالات التملك المقبولة ثقافياً بأن الشكل الامتلاكي لإضطراب الشخصية التفارقية هو لا إرادي، ومؤلم، وخارج عن السيطرة، وعادةً متكرر أو دائم؛ يتضمن صراع بين الفرد و الوسط العائلي، أو الاجتماعي، العمل المحيط؛ ويظهر في أوقات وأماكن تكسر المعيار الطبيعي للثقافة أو الدين.
الدليل التشخيصي الثاني DSM-II استخدم المصطلح العُصاب الهستيري، النوع التفارقي. وصفت احتمال حدوث التغيرات في حالة المريض الواعية أو الهوية، وتضمن أعراض "فقدان الذاكرة، السير النومي، الشرود، وتعدد الشخصيات." الدليل التشخيصي الثالث DSM-III جمع التشخيص مع اضطرابات التفارق الأربعة الرئيسية بإستخدام مصطلح "اضطراب تعدد الشخصيات". الدليل التشخيصي الرابعDSM-IV عمل تغيرات أكثر لإضطراب الشخصية التفارقية من أي اضطراب تفارقي آخر، وأعاد تسميته باضطراب الشخصية التفارقية. الاسم تم تغييره لسببين. الأول، التغيير يؤكد بأن المشكلة الرئيسية ليست تعددية الشخصيات، ولكن بخلاف ذلك نقص الهوية الواحدة، والموحدة وتأكيد على "الهويات كمراكز لمعالجة المعلومات". الثاني، المصطلح "شخصية personality" يستخدم للإشارة إلى "أنماط مميزة من الاعتقادات، والمشاعر، والمزاجيات والسلوكيات للفرد كاملاً"، بينما لمريض باضطراب الشخصية التفارقية، التحولات بين الهويات وأنماط السلوك هو الشخصية. وبسبب ذلك السبب الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع المعدل أشار إلى "الهويات المتميزة أو الحالات الشخصية" بدلاً من الشخصيات. المعايير التشخيصية أيضاً تغيرت لتدل أنه بينما المريض يمكن أن يسمي ويجعل شخصياً التغيرات alters، هم ينقصهم وجود موضوعي مستقل. التغييرات أيضاً تضمنت زيادة فقدان الذاكرة كعرض، والذي لم يكن مضمن في الدليل التشخيصي الثالث بسبب بالرغم من كونه عرض جوهري لهذه الحالة، المرضى يمكن أن يختبروا "فقدان ذاكرة لفقدان الذاكرة" ويفشلوا في الإخبار عنه. فقدان الذاكرة تم إستبداله عندما أصبح واضحاً أن خطر التشخيص السلبي الخاطئ false negative كان قليل بسبب ان فقدان الذاكرة كان جوهري لإضطراب الشخصية التفارقية. ICD-10 وضع التشخيص في فئة "اضطرابات التفارق"، في الفئة الفرعية "اضطرابات تفارقية (تحولية) أخرى"، ولكن أكمل ليسجل الحالة كاضطراب تعدد الشخصية. معايير الدليل التشخيصي الرابع المعدل لإضطراب الشخصية التفارقية تم نقدها بسبب فشلها في التقاط التعقيد السريري لإضطراب الشخصية التفارقية، مما ينقص الفائدة في تشخيص الأفراد باضطراب الشخصية التفارقية (كمثال، بالتركيز على أقل إثنين تكراراً وأكثر أعراض غير ملحوظه لإضطراب الشخصية التفارقية) منتجاً معدل عالي من السلبيات الخطأ false negatives وعدد كبير من تشخيصات الاضطراب تفارقي غير محدد في مكان آخر DDNOS. لإستبعاد الإمتلاكpossession (ينظر له كشكل عبر الثقافات من اضطراب الشخصية التفارقية)، ولتضمين فقط إثنين من الأعراض الجوهرية لإضطراب الشخصية التفارقية (فقدان الذاكرة والتبديل الذاتي) بينما فشل في مناقشة أعراض الهلوسات، وحالات تشبه الغشية، وجسدي الشكل somatoform، وتبدد الشخصية depersonalization والغربة عن الواقعderealization. تم عمل مناقشات للسماح بالتشخيص من خلال وجود بعض، وليس كل خصائص اضطراب الشخصية التفارقية بدلاً من التركيز الحالي إثنين الحصري على الخاصيتين الإثنتين الأقل شيوعاً وملاحظة. معايير الدليل التشخيصي الرابع المعدل أيضاً تم انتقادها لكونها محشوة بالكلامtautological، بإستخدام لغة غير معرفة وغير دقيقة ومن أجل استخدام الأدوات التي تعطي إحساس خاطئ بالمصداقية واليقين التجريبي للتشخيص. الدليل التشخيصي الخامس DSM-5 جدد تعريف اضطراب الشخصية التفارقية في عام 2013، ملخصاً التغيرات مثل: تغييرات عديدة في معايير اضطراب الشخصية التفارقية تم عملها في DSM-5. أولاً، المعيار A تم توسيعه ليتضمن ظاهرة شكل الامتلاك تحديداً وأعراض عصبية وظيفية لتفسر تقديمات مختلفة أكثر للإضطراب. ثانياً، المعيار A حالياً بالتحديد يصرح بأن التحول بالهوية يمكن أن يكون ملاحظ بواسطة الآخرين أو الإقرار الذاتي. ثالثا، بحسب المعيار B، الأفراد باضطراب الشخصية التفارقية يمكن أن يكون لديهم فجوات متكررة في إستدعاء أحداث كل يوم، وليس فقط لتجارب مؤلمة. تعديلات نصية أخرى توضح طبيعة وطريق انفصال الهوية.
اضطراب الشخصية التفارقية بين أكثر إضطربات التفارق جدلية، وبين أكثر الاضطرابات جدلية الموجودة في الدليل التشخيصي الرابع المعدل DSM-IV-TR. النزاع الأولي بين أولئك الذين يعتقدوا أن اضطراب الشخصية التفارقية حصل بسبب ضغوطات مؤلمة تجبر العقل لينفصل إلى هويات متعددة، كل منها بمجموعة منفصلة من الذكريات، والاعتقاد أن أعراض اضطراب الشخصية التفارقية تنتج بشكل غير طبيعيartificially بواسطة ممارسات علاج نفسي محددة psychotherapeutic أو جعل المرضى يلعبوا دور يعتقدوا بأنه مناسب لمريض يعاني من اضطراب الشخصية التفارقية. النقاش بين الموقفين يوصف باللاتوافق الحاد. الطبيب النفسي جويل بيست لاحظ أن فكرة أن الشخصية لها القدرة على الانقسام إلى تغيرات مستقلة هو توكيد غير مثبت مخالف مع البحث في علم النفس المعرفي. الطبيبان النفسيان أوغست بيبر و هارولد ميرسكي تحدوا فرضية الصدمة، وجادلوا بأن الترابط لا يدل على التسبيب الحقيقة أن الناس باضطراب الشخصية التفارقية يخبروا عن صدمة بالطفولة لا يعني أن الصدمة تسبب اضطراب الشخصية التفارقية ونقطة لندرة التشخيص قبل عام 1980 بالإضافة للفشل في إيجاد اضطراب الشخصية التفارقية كنتيجة في الدراسات الطولية longitudinal studies في الأطفال المصدومين. هم وافقوا على أن اضطراب الشخصية التفارقية لا يمكن تشخيصه بشكل دقيق بسبب أن المعايير التشخيصية مبهمه وغير واضحة في الدليل التشخيصي والإحصائي وذات مفاهيم غير معرفة مثل "الحالة الشخصية" و"الهويات"، ويُشك بالدليل لانتهاك الطفولة غير التقرير الذاتي، النقص في تعريف ما يمكن أن يشار إليه كعتبة إساءة الاستخدام الكافي ليحدث اضطراب الشخصية التفارقية وعدد قليل جداً من الحالات لأطفال شُخصوا باضطراب الشخصية التفارقية بالرغم من أن معدل العمر لظهور التغيرالأول هو ثلاث سنوات. الطبيب النفسي كولن روس يختلف مع إستنتاج بيبر وميرسكي بأن اضطراب الشخصية التفارقية لا يمكن تشخيصه بدقة، بالإشارة إلى الإتساق الداخلي بين مختلف مقابلات إضطربات التفارق المنظمة (المتضمنة مقياس التجارب التفارقيةDissociative Experiences Scale، وجدول مقابلة اضطرابات التفارق والمقابلة السريرية المنظمة لإضطرابات التفارق) أنهم في مدي المصداقية الداخلية لأمراض عقلية مقبولة بشكل كبير مثل الفصام والاضطراب الاكتئابي. في هذا الرأي بيبر وميرسكي وضعوا المعايير لبروفيسور أعلى درجة منهم لتشخيصات أخرى. هو أيضاً أكد على أن بيبر وميرسكي إلتقطوا البيانات المناسبة ولم يضمّنوا كل الأدب العلمي المتاح ذات الصلة بالموضوع، مثل دليل تأييد الصدمة كسبب.
بالرغم من أن البحث على اضطراب الشخصية التفارقية يتضمن وظيفياً وبنائياً التصور بالرنين المغناطيسي magnetic resonance imaging، والتصوير المقطعي بالانبعاث البويزترونيpositron emission tomography، والتصوير المقطعي المحوسب لانبعاث الفوتون الواحد single-photon emission computed tomography، والجهد المرتبط بالحدث و التخطيط الكهربائي للدماغelectroencephalography، لا نتائج متقاربة للتصوير العصبي تم التعرف عليها بالنسبة لإضطراب الشخصية التفارقية، مما جعله صعب لفرض قواعد حيوية لإضطراب الشخصية التفارقية. بالإضافة لذلك، العديد من الدراسات الموجودة تم تأديتها من الشكل الصريح للوضع المعتمد على الصدمة، ولم تاخذ بعين الاعتبار احتمالية العلاج كسبب لإضطراب الشخصية التفارقية. لا يوجد بحث إلى الآن بخصوص التصوير العصبي وإدخال الذكريات الخاطئة في مريض اضطراب الشخصية التفارقية، برغم ذلك هنالك دليل للتغيرات في المقاييس البصرية ودعم لفقدان الذاكرة بين التغيرات. مرضى اضطراب الشخصية التفارقية أيضاً يظهروا لعرض النقائص في الاختبارات التحكم الواعي للاهتمام والحفظ (والذي أيضاً يظهر علامات التقسيم للذاكرة الضمنيةimplicit memory بين التغيرات ولكن لا يوجد مثل هذا التقسيم للذاكرة اللفظيةverbal memory) وزيادة وديمومة اليقظة والردود المفاجئة للصوتstartle responses. مرضى اضطراب الشخصية التفارقية يمكن أيضاً أن يظهر بوضوح تشريح عصبي neuroanatomy متغير. الاختبارات التجريبية للذاكرة أشارت أن المرضى باضطراب الشخصية التفارقية يمكن أن يملكوا ذاكرة متطورة لمهمات محددة، والذي أستخدم لنقد فرضية أن اضطراب الشخصية التفارقية هو يعني نسيان وقمع الذاكرة. المرضى أيضاً أظهروا دليل تجريبي لكونهم أكثر ميلاً للخيال، والذي بدوره مرتبط بنزعة الإخبار الزائد للذكريات الخاطئة لأحداث مؤلمة.
هناك نقص عام في الإجماع على تشخيص وعلاج لإضطراب الشخصية التفارقية وبحث على فعالية العلاج ركز بشكل رئيسي على الطرق السريرية الموصوفة في دراسات الحالات. تعليمات العلاج بشكل عام تبقى أنها بمرحلة الاقتراح، الأسلوب الانتقائي مع توجيه شديد أكثر وموافقة على المراحل الأولية ولكن لا علاج منهجي، الأسلوب المدعوم تجريبياً موجود والمراحل الآخيرة للعلاج غير موصوفة بشكل جيد وليس عليها إجماع. حتى المعالجين ذوي الخبرة العالية لديهم القليل من المرضى الذين وصلوا لهوية موحدة. طرق العلاج الشائعة تتضمن خليط انتقائي من تقنيات العلاج النفسي، والتي تتضمن العلاج السلوكي المعرفي(CBT)، والعلاجات الموجهه للبصيرة، والعلاج السلوكي الجدليdialectical behavioral therapy، والعلاج بالتنويم المغناطيسي وإعادة المعالجة وإزالة التحسس لحركة العينeye movement desensitization and reprocessing. الأدوية يمكن أن تستخدم للإضطرابات المرضية المصاحبة و/أو التي تستهدف زوال الأعراض. بعض المعالجين السلوكيين بدايةً يستخدموا العلاجات السلوكية مثل الاستجابة إلى هوية واحدة، وثم استخدام علاج أكثر تقليدي عندما يتم تأكيد وجود استجابات ثابتة. العلاج الجزئي بسبب الرعاية المعالجة يمكن أن يكون صعب، بسبب أن الأفراد المشخصين باضطراب الشخصية التفارقية يمكن أن يملكوا صعوبات غير اعتيادية في الثقة بالمعالج وتأخذ فترة طويلة لتشكيل توافق علاجيtherapeutic alliance مريح. التواصل المنتظم (أسبوعياً أو كل أسبوعين) هو أكثر شيوعاً، والعلاج عادةً يستمر لسنوات ليس لأسابيع أو شهور. النوم الصحي Sleep hygiene تم اقتراحه كخيار للعلاج، ولكن لم يتم اختباره. بشكل عام هناك القليل جداً من التجارب السريرية على علاج اضطراب الشخصية التفارقية، ليس هناك منهم ما كان تجارب عشوائية مسيطر عليهاrandomized controlled trials. العلاج لإضطراب الشخصية التفارقية بشكل عام هو موجه ل