اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء عند البخاري أن رسول الله قال: ((إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة)). وفي رواية: ((القصد القصد تبلغوا)).
نقل الحافظ في الفتح عن ابن المنير عند شرحه لحديث البخاري: في هذا الحديث علم من أعلام النبوة، فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع. أي يعجز عن العبادة. قال الحافظ ]: وليس المراد منع طلب الأكمل في العبادة، فإنه من الأمور المحمودة، بل المقصود منع الإفراط المؤدي إلى الْمَلال أو المبالغة.
نقل ابن بطال في شرح البخاري عن الطبري قوله: وفي أمره بالتيسير في ذلك معان أحدهما: الأمان من الْمَلال. والثانية: الأمان من مخالصة العجب قلب صاحبه حتى يرى كأن له فضلاً على من قصر عن مثل فعله فيهلك.