اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحياناً قد يحسّ الإنسان بالألم والضعف في إحدى عضلات الجسم، أو في مجموعةٍ من العضلات، أو ضعف عام في كامل الجسم، وغالباً ما يشعر الإنسان بالتعب عند المرض؛ وذلك الأمر طبيعيّ بسبب تعب الجسم عند مقاومة المرض، كما يحدث عندما نُصاب بالإنفلونزا أو الزكام أو أيّ من الأمراض البكتيريّة، والفيروسيّة المتداولة، وكذلك عند الإصابة بالتسمّم، أو عند انخفاض ضغط الدّم عن مستواه الطبيعي، والتعرّض للسكتات القلبيّة وأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، وفقر الدّم؛ حيث تُسبّب الأمراض السابقة إحداث ضعفٍ عامّ في جسم الإنسان بسبب عدم وصول كميّة الدّم اللازمة بشكلٍ طبيعيّ إلى جميع أجزاء الجسم.
إنّ إصابة الجسم بأحد أنواع الأمراض العضليّة، أو العصبيّة، أو الأيضيّة، والتي تُسبب تقليل الطّاقة في جسم الإنسان، وذلك لوجود اضطراب في عمليّة الأيض، والتي تُعدّ مسؤولة عن تزويد الجسم بالطّاقة اللازمة، وكذلك قصور نشاط الغدّة الدرقيّة، أو الزيادة في نشاطها.
إنّ جميع الأمراض السابقة تُسبب الإرهاق العام والتّعب في جسم الإنسان، ولكن تختلف في مقدار التعب ونسبته، فقد يتعرّض الجسم للضعف قليلاً نتيجة الإصابة بالزّكام، أو التعرّض لمرض ضعف الدّم، أو قد يتعرّض لإرهاق عام وكليّ نتيجة الإصابة بأمراض خطيرة كالسرطانات، أو السكتات القلبيّة، أو الإصابة بالأمراض العضليّة والعصبيّة، أو حالات التسمم، كما تختلف المدّة التي يستهلكها الجسم حتّى تظهر علامات التعب والإرهاق عليه، فهناك أمراض ينتج عنها الضعف في الجسم بشكلٍ سريع.