إنّ الأمراض التي قد تنجم عن الجروح العميقة تتضمّن الآتي:
- مرض تشنّج العضلات، وهو مرض يَنجم عن البكتيريا المُسبّبة لمرض الكزاز؛ هذا المرض قد يُفضي إلى حُدوث تقلّصات في الفكّ والعنق.
- الالتهاب الناخر تحت الجلد، ويُعدّ هذا الالتهاب شديداً وقد يقود إلى الإصابة بالغرغرينا، أي فقدان وموت الأنسجة، وتُعرف الغرغرينا بشكلٍ أوضح بأنّها حالة تحدث عند فقدان المنطقة أو العضو لإمداد الدّم نتيجةً لوجود إصابةٍ أو مرض أو التهاب ما، وتعدّ أصابع اليدين والقدمين والأطراف بشكلٍ عام المناطق الأكثر عرضةً للإصابة بالغرغرينا، غير أنّها قد تُصيب مناطق أخرى من الجسم، ما يؤدّي إلى إتلاف الأعضاء أو العضلات الداخليّة. من الجدير ذكره أنّ هناك العديد من أنواع الغرغرينا، وجميعها تحتاج إلى تدخّلٍ طبيّ فوريّ.
سواءً أكان الجرح العميق بسيطاً أو شديداً، فمن المهم أن يتمّ التصرّف بالشّكل الصحيح وبسرعة؛ فبعض الجروح العميقة يُمكن علاجها منزليّاً، لكنّ هذا ليس ممكناً دائماً؛ ففي بعض الأحيان قد يَحتاج المُصاب إلى الرّعاية الطبيّة، وخصوصاً إن كان الجرح عميقاً أو ينزف كثيراً. فالتصرّف السريع يضمن بأن يحصل الشخص على العلاج المُناسب، ويُقلّل من احتمالية الإصابة بالمضاعفات الّتي أهمّها الالتهابات.
المصدر: mawdoo3.com