اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بما أنَّ الذكاء اللغوي يعتمد على العديد من الآليات المُعقَّدة، فهناك العديد من الاضطرابات والأمراض التي يمكن أن تؤثِّر على الذكاء اللغوي للفرد.
إنَّ الرضوض والأمراض والإصابات الدماغيَّة قد تؤثِّر على قدرة الشخص على التواصل وتقلِّل من ذكائه اللغوي، من هذه الاضطرابات الشائعة: السكتة الدماغية، أورام الدماغ، الإنتانات الفيروسيَّة والجرثوميَّة، تعاطي المخدِّرات، ويمكن تحديد الاضطرابات اللغوية الثلاثة الرئيسيَّة الناتجة عن هذه الأمراض: الحبسة أو فقدان القدرة على الكلام، عسر القراءة، العجز عن الكتابة ، تنشأ الحبسة أو عدم القدرة على الكلام عن خلل في منطقة بروكا، بينما يكون الخلل على مستوى منطقة فيرنيكيه في حال عدم القدرة على القراءة، أمَّا عند عدم القدرة على الكتابة يمكن أن يكون الخلل على حساب منطقة بروكا أو القشرة المُحرِّكة في المخ ، بالإضافة لذلك فإنَّ الاضطرابات أو الأذيات التي تصيب مساحات واسعة من الدماغ قد تؤدي لمجموعة من الاضطرابات اللغوية مجتمعة مع فقدان قدرات أخرى.
هناك العديد من الاضطرابات التي تؤثر فقط على القدرات اللغوية مع سلامة بقيَّة المهارات والقدرات الأخرى، مثل التأتأة أو التلعثم أثناء الحديث أو ضعف اللغة المُحدَّد [11]، في ضعف اللغة المُحدَّد يعاني المريض من نقص في اكتساب وتطوير اللغة على الرغم من معدَّل ذكائه الطبيعي، التأتأة اضطراب لغوي شائع نسبيَّاً وفيه ينقطع تدفُّق الحديث أو الكلام بشكل لاإرادي.
تُسبِّب بعض الأمراض مجموعة واسعة من التأثيرات والأعراض، ويكون ضعف اللغة هو مجرَّد عرض واحد من بين العديد من الأعراض الأخرى، الاضطرابان الرئيسيان في هذا السياق هما التوحد والصرع ، يعاني مرضى التوحُّد من نقص في مهارات التواصل الاجتماعي واللغوي والمرونة العقليَّة، في حين أنَّ الصرع الذي يحدث بسبب خلل في كهربائيَّة الدماغ يقود في النهاية لفقدان مهارات اللغة والتواصل.