وصل عدد الحالات الجديدة المصابة بسرطان الرأس والرقبة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2006 إلى 40,490 حالة، منهم %3 تقريبًا مصابين بأورام خبيثة متقدمة. كما بلغ عدد حالات الوفيات في العام نفسه 11,170 حالة وفاة جراء الإصابة بهذا النوع من السرطان. وتُقدر نسبة الإصابة بهذا المرض على مستوى العالم بأكثر من نصف مليون حالة سنويًا. ومن الأورام المنتشرة في قارتي أمريكا الشمالية وأوروبا تعد تلك التي غالبًا ما تنشأ في تجويف الفم أو البلعوم الفمي أو الحنجرة، بينما ينتشر سرطان البلعوم الأنفي بشكل أكبر في دول البحر الأبيض المتوسط وفي الشرق الأقصى. هذا، ويعد سرطان الرأس والرقبة، وبالأخص سرطان البلعوم الأنفي، في جنوب شرق الصين وتايوان من أشهر الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة لدى الشباب من الذكور. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الرأس والرقبة مرتفعة على نحو غير متكافئ بين الأمريكان الأفارقة، بل ويصاب به المرضى في سن صغيرة مع ارتفاع معدل الوفاة ووصول المرض إلى مراحل متقدمة عند التشخيص.
- في عام 2008، وصل عدد الحالات المصابة بسرطان تجويف الفم في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 22,900 حالة، بينما بلغت حالات سرطان الحنجرة 12,250 حالة وحالات سرطان البلعوم 12,410 حالة.
- وفي عام 2002، كان من المتوقع موت 7,400 حالة في أمريكا نتيجة الإصابة بتلك الأورام السرطانية.
- يتم اكتشاف أكثر من %70 من حالات سرطان الحلق بعد وصول المرض إلى مرحلة متقدمة.
- غالبًا ما يزيد معدل الرجال المصابين بتلك الأورام السرطانية عن السيدات بنسبة %89 عندما يتم التشخيص، فضلاً عن أن نسبة الوفاة تزداد لديهم بمقدار الضعف تقريبًا.
- يرتفع معدل الإصابة بسرطان الحنجرة بين الأمريكان الأفارقة مقارنةً بالسكان البيض والآسيويين والإسبانيين. هذا فضلاً عن أن معدل البقاء على قيد الحياة يكون أقل لدى الحالات المصابة بأورام مماثلة بين الأمريكان الأفارقة المصابين بسرطان الرأس والرقبة.
- يرتبط التدخين واستخدام التبغ بشكل مباشر بالوفاة نتيجة الإصابة بسرطان البلعوم الفمي (سرطان الحلق).
- تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الرأس والرقبة مع تقدم السن، وخاصةً بعد سن الخمسين. فمعظم المرضى المصابين به تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عامًا.
المصدر: wikipedia.org