اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمّ اكتشاف النشاط الإشعاعي عام 1896م على يد الفرنسي بيكريل، وبعد مرور ستة أعوام على هذا الاكتشاف تمكّن الفيزيائيّ البريطاني إرنست روثرفورد من اكتشاف ثلاثة أنواع مختلفة من الإشعاعات التي تنبعث من تحلل المواد المشعّة، وأطلق عليها اسم ألفا، وبيتا، وغاما، حيث تميزت غاما بقدرتها على النفاذ، واختراق الأجسام، كما وجد أن جسيمات ألفا متطابقةً مع نوى ذرات الهيليوم، في حين تمّ تصنيف أشعة بيتا على أنّها إلكترونات، وفي عام 1912م تبيّن أن أشعة غاما هي الأكثر اختراقاً للمواد؛ إذ تمتلك جميع خصائص الإشعاع الكهرومغناطيسي النشط جداً، أو الفوتونات، ففوتونات أشعة غاما أكثر نشاطاً بحوالي 10.000 و 10.000.000 مرةً من فوتونات الضوء المرئي عندما تنشأ من نوى الذرات المشعة، وتشكل طاقة أشعة غاما الأعلى بمليار مرة من باقي الأشعة جزءاً صغيراً جداً من الأشعة الكونية التي تصل إلى الأرض من المجرات الكونية والمستعر الأعظم.