اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبحر الإسباني جابريل دي كاستيا من فالبارايسوفي مارس 1603 بسفنه الثلاثة بناءاً على أمر ابن عمه، لويس دي بيلاسكو، حاكم بيرو لقمع القراصنة الهولنديين في البحار الجنوبية. على ما يبدو أن هذه البعثة قد بلغت خط عرض 64 درجة ناحية الجنوب. على الرغم من عدم وجود وثائق إسبانية تؤكد وصولهم أو حتى رؤيتهم للقارة الجنوبية القطبية، فإن شهادة البحار الهولندي لورنز كلايز ( في وثيقة غير مدونة بتاريخ ولكن على الأغلب كُتبَت بعد 1607) يقول فيها:
في أخر يوم من شهر أبريل سنة 1606 استولي بيدروفرناندز دي كيروس على كل الأراضي الواقعة من الجنوب حتى القطب الجليدي باسم التاج الإسباني في جزيرة إسبيرتو سانتومعتقداً إنها كانت جزءاً من تيرا أوستراليس انكوجنتيا ( الأراضي الجنوبية المجهولة : قارة من صنع الخيال اليوناني الكلاسيكي وكانت تُرسم في الخرائط الأوروبية منذ القرن 15 حتى 18).
ويقول افتراض آخر أن في القرن 18 كانت شبه الجزيرة القطبية الجنوبية وأرخبيلات الأنديز الجنوبية مزاراً لصيادين الفقمات من إسبانيا وأمريكا اللاتينية والذين أخفوا حقيقة وجود تلك المنطقة لتجنب المنافسة خصوصاً مع الإنجليز. ما يَدُعم وجود بقايا من ملاجئهم في السواحل الشرقية من شبه الجزيرة القطبية الجنوبية.