English  

كتب discovery and evolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاكتشاف والتطور (معلومة)


كان أول وصف لأحادي فلوروفوسفات الصوديوم في عام 1929 من قبل الكيميائي الألماني (فيلي لانغه Willy Lange)، الذي كان آنذاك في جامعة برلين. محاولاته العقيمة لإعداد حمض أحادي فلورو الفوسفوريك الحر قادت به نحو التحقق من استقرار روابط الايستر التي تكونها؛ جنبا إلى جنب مع (جيردا فون كروجر)، الذي كان أحد طلابه، قام لانج بتصنيع مركّب (ثنائي ايثيل فلوروفسفات) وبعض النظائر الأخرى، والتي ثبت فيما بعد أنها سامة جدا، كونها متعلقة بالنواقل العصبية، وفي الثلاثينيات من القرن الماضي، قام (غيرهارد شريدر) بمحاولة تطوير المبيدات الحشرية الاصطناعية وركز عمله على استرات حمض الفوسفوريك وأدت إلى اكتشاف عرضي لبعض النواقل العصبية الأخرى مثل: فلوروفوسفات ثنائي إيزوبروبيل ، تابون، سومان، وسارين، في هذه الأثناء؛ لانج الذي كان متزوجا من امرأة يهودية، هاجر من ألمانيا إلى الولايات المتحدة وبدأ العمل لصالح شركة (بروكتر وغامبل)، وفي عام 1947نشر هو و(رالف ليفينغستون) من شركة (مونسانتو) طريقة إعداد أحماض الفلوروفوسفوريك الحرة وذكروا استخدام بعض استرات حمض أحادي فلورو الفوسفوريك السامة مثل: DFP)) في علاج الجلوكوما والوهن العضلي الوبيل. أدت معرفة سمّية هذه الاسترات إلى مخاوف من أن بعض الأملاح البسيطة قد تكون أيضا سامة، وهذه المخاوف حالت دون أي استخدام تجاري للأملاح على نطاق واسع، وفي عام 1950 برعاية من الشركة المصنعة للمركبات، شركة (أوزارك) الكيميائية، تم دراسة سمية الصوديوم الأحادي الفلورية الفوسفاتي من قبل (هارولد هودج) في جامعة (روتشستر) الذي كان من بينهم اختبار المضادة للتجويف، وفي عام 1967قدم (كولجيت بالموليف) العديد من براءات الاختراع على استخدام الصوديوم الأحادي الفلورية الفوسفات في معجون الأسنان.

المصدر: wikipedia.org