English  

كتب discovering the river and its source

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اكتشاف النهر ومنبعه (معلومة)


عرف الجغرافيون في القرون الوسطى منطقة الزمبيزي وذلك في مملكة مونوتابا، ووجد في تلك الخرائط القديمة حوض النهر وموقع بحيرة نجامي ونيازا بشكل واضح ودقيق. وهذه المعلومات التي وجدت على الخرائط كان للعرب الريادة في معرفتها آنذاك. أما أول غربي أوروبي زار الزمبيزي الأعلى كان ديفيد لفنجستون في استكشافه لأراضي بيتشوانا Bechuanaland بين عام 1851 وعام 1853، وبعد سنتين أوثلاثة من استكشافه للزمبيزي وفي طريقه لمصب النهر خلال هذه الرحلة اكتشف لفنجستون الشلالات والتي أطلق عليها اسم ملكة إنجلترا فكتوريا. وما بين عام 1858 وعام 1860 رافقه جون كيرك. وواصل لفنجستون صعوده للنهر ومن جهة مصب كونغون، وتتبع حوض رافده نهر شاير وحتى وصوله لبحيرة ملاوي. وفي عام 1878 تتبع المستكشف البرتغالي "سربا بينتو" (بالبرتغالية: Serpa Pinto‏) بعض الروافد الغربية للنهر وأجرى قياسات لشلالات فكتوريا. وفي عام 1884 زار المبشر المسيحي الأسكتلندي فردريك ستانلي أرنولت التابع للحركة المسيحية الأنجليكية لإخوة بلايموث التبشيرية نهر الزمبيزي ووصل إلى الأراضي المرتفعة الفاصلة بين حوض نهر الزمبيزي ونهر الكونغو وعرف منبع نهر الزمبيزي، واعتبر ذلك المستوى والقريب من مرتفع "كاليني" البارد مكانا مناسبا لمهمة التبشير بالنصرانية وقد صاحب أرنولت ستانلي التاجر البرتغالي وضابط الجيش أنطونيو دا سيلفا بورتو (بالبرتغالية: António da Silva Porto‏) . وفي عام 1889 اكتشف قناة شندي في شمال المصب الرئيس للنهر. وفي عام 1895 إلى عام 1896 وصلت بعثتان استكشافيتان تحت قيادة الرائد سانت هيل جيبونس ثم عادت مرة أخرى ما بين عام 1898 و1900 واستمرتا في عمليات الاستكشاف التي بدأها لفنجستون للحوض الأعلى والأوسط في المنطقة الفاصلة المركزية للزمبيزي.

المصدر: wikipedia.org