اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتشلت سفينة عثمانية على مقربة من محافظة القنفذة عام 2011، وهي تعود إلى فترة الحرب العالمية الأولى، فيما تم إيجاد سفينة يونانية غارقة منذ 30 عاما على مسافة 85 ميلا إلى الشمال الغربي من ساحل محافظة ينبع غرب السعودية، وعثر على حطام لسفينة أخرى غارقة على ساحل محافظة أملج شمال غرب السعودية، إلى جانب بقايا سفينة عثر عليها بين محافظة رابغ والشعيبة، تعود إلى العصر الإسلامي الأول، كما وجدت سفينة رومانية تعتبر أقدم سفينة أثرية وجدت على السواحل السعودية.
هي سفينة حربية تعود لأسطول الدولة العثمانية، غرقت قبالة ميناء محافظة القنفذة على الساحل الغربي للسعودية، بدأت عمليات انتشالها في عام 2011، وهي تعود إلى فترة الحرب العالمية الأولى، حين شنت القوات الإيطالية غارات جوية على السفن العثمانية الواقعة على ساحل البحر الأحمر. يبلغ طول السفينة 56 مترا، وجرت عمليات انتشالها على شكل أجزاء بإشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تمهيدا لعرضها، وعملت لجنة مشتركة من وزارة البيئة والمياه والزراعة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وحرس الحدود على تسجيل وتوثيق القطع التي يتم انتشالها من السفينة.
هي سفينة رومانية غارقة على سواحل البحر الأحمر غرب السعودية، عثر عليها من قبل بعثة سعودية ألمانية مشتركة، تعمل في البحث عن الآثار الغارقة في البحر الأحمر. وتعتبر أقدم بقايا السفن الأثرية التي عثر عليها على طول ساحل السعودي للبحر الأحمر. أعلن عن اكتشافها في العام 2016، خلال حدث نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، بمقر المتحف الوطني بالعاصمة الرياض.
هي سفينة نقل بضائع غرقت قبل أكثر من 30 عام على مقربة من ساحل مدينة ينبع غربي السعودية، غرقت السفينة إثر اصطدامها بالشعب المرجانية، ولازالت السفينة بكامل معداتها ومقتنيات ملاحيها في المياه التي تغمر 60% من جسمها. ويقال أن السفينة بعد إفراغها لشحنتها من الإسمنت السائب في ميناء ينبع، جنحت عن الخط الملاحي، مما أدى إلى دخولها منطقة تكثر فيها الشعب المرجانية، وارتطمت بشعب يسمى (شعب البيوض)، وعلقت حتى الوقت الحاضر. لاحقا أطلق على منطقة الشعب المرجانية (شعب الباخرة) نسبة إلى الحادثة.
هو حطام سفينة غارقة عثر عليه في ساحل محافظة أملج إحدى محافظات منطقة تبوك شمال غربي السعودية، ويقع حطام السفينة على مساحة طولها 40 متر، وعرض 16 متر، وتضم البقايا التي عثر عليها وتمت دراستها من قبل فريق سعودي بمشاركة بعثة إيطالية مجموعة جرار وأحواض، وأكواب مصنوعة من خزف البورسلان الصيني، إضافة لأدوات تدخين وقطع متفرقة تعود إلى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي.