اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعلم ويذرنغ استخدام النباتات القمعية من خلال معالجة الاستسقاء التي عانت منه «الأم هوتون»، وهي امرأة مسنة مارست العلاج الشعبي بالأعشاب من شروبشاير، استخدم ويذرنغ النبات في التركيبة العشبية، احتوت التركيبة على أكثر من عشرون مكون التي استطاعت بنجاح معالجة الحالة. استنتج ويذرنغ أن النباتات القمعية كانت العنصر «الفعال» في التركيبة، في السنوات التسع التي تلت ذلك جرب مستحضرات مختلفة من أجزاء متباينة من النباتات (جُمعت في فصول مختلفة) وثق 156 حالة استخدم فيها النباتات القمعية ووصف التأثيرات والطريقة الأفضل والأسلم لاستخدامها. على الأقل واحدة من هذه الحالات كانت لمريض الطبيب إراسموس داروين الذي سأل وذرينغ عن رأي آخر. في يناير 1785 قدم ويذرنغ ورقة بعنوان «تقرير عن الاستخدام الناجح للنباتات القمعية في بعض التورمات والسل الرئوي» في الكلية الطبية في لندن، قدمها داروين في آذار من ذلك العام. يحتوي ملحق في نهاية المجلد المنشور على ورقة داروين التي تنص على «في حين أن الورقة الأخيرة في هذا المجلد كانت في الطباعة، نشر الطبيب ويذرنغ من برمنغهام مجموعة متنوعة من الحالات وُصفت فيها النباتات القمعية، وغالبًا ما أظهرت النتائج نجاحًا جيدًا». بعد ذلك أصبح كل من ويذرنغ وداروين متباعدين بشكل متزايد بعد أن نشب بينهما نقاش انتهى باتهام روبرت داروين لويذرنغ بالسلوك غير المهني وسرقة مرضاه فعليًا. كان هذا مثالًا مبكرًا عن السرقة الفكرية الطبية. كان هذا في الواقع مُدبر من قبل إراسموس داروين.