اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بيازي معروف بشكل خاص لاكتشاف 1 يناير 1801م: جسم بدا له وكأنه يتحرك على خلفية نجوم ثابته. في أول الأمر اعتقد أنه اكتشف نجما جديدا من النجوم الثوابت، لكن لما ظهر له أن هذا الجسم يتحرّك تشكلت عنده قناعة أن هذا الجسم ليس إلا كوكبا أو "نجما جديدا" (nuovo astro) كما سمّاه يومذاك. كان قد أمضى تسعة سنين في توثيق مصنف للنجوم الثوابت، وفي ذلك المساء كان يتحقق من النجم الـ 87 في المصنف الذي أُعد في دير لاكاي - مسكن للرهبان - عندما اكتشف نقطة مضيئة غريبة.
وعن ذلك كتب في مذكرته:
اشتبه عليه الأمر ورغم القرائن التي حصل عليها ليفترض أن الجسم كوكب من الكواكب، إلا أنه وبسبب الحذر الشديد أعلن عن اكتشافه مصرحا أن هذا الجسم مذنب. ولم يصرح بقناعته لأحد غير الفلكي الإيطالي برنابا أورياني حيث أرسل إليه بيازي رسالة يعلن فيها عن معاناته مع الاكتشاف، وكتب له:
لم يقدر بيازي الإستمرار في متابعة الجسم لحساب مداره بالآلات التي كانت متوفرة له يومها. لكن الرياضياتي المعروف كارل فريدريش غاوس طوّر طريقة جديدة لحساب المدار (المربع الأدنى) التي يستطيع بها الفلكي تحديد آحاد المدار ومن ثم العثور مجدددا على موضع الجسم الفلكي. عندها إتضح أن بيازي كان على حق وأن الجسم ليس بمذنب وإنما كوكب صغير. كما أن قانون بود كان قد تنبّأ بكوكب في نفس الموضع تقريبا.