English  

كتب disciplinary imperialism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إمبريالية انضباطية (معلومة)


انتقد إريك وولف بصفته عالمًا اجتماعيًا –مقاومًا في ظل ظروف غير مثالية في نطاق أكاديمي أوسع- ما أسماه بالإمبريالية الانضباطية ضمن العلوم الاجتماعية، أو بين العلوم الاجتماعية من جهة والعلوم الطبيعية من جهة أخرى؛ التي استبعدت مواضيع معينة –مثل التاريخ- بحجّة أنها غير أكاديمية بما يكفي. ومن الأمثلة المتعلّقة بالعلوم الاجتماعية، انتصرت الأنثروبولوجيا الثقافية (علم الإنسان الثقافي) على الأنثروبولوجيا الاجتماعية (علم الإنسان الاجتماعي) التي تأسست في الأوساط الأكاديمية البريطانية، بالإضافة إلى انتصارها على علم الاجتماع والتاريخ في الأوساط الأكاديمية العالمية الأمريكية والمؤمركة؛ إذ لم يتبقّ لعلم الاجتماع سوى دراسة الحراك الاجتماعي والطبقة الاجتماعية، وهي فئات يعتبرها النيوليبراليون غير ذات صلة بينما أثبت علماء الأنثروبولوجيا الثقافية جدواها في الحكم الاستعماري على «الشعوب بلا تاريخ» ودراسة أساطيرهم وقيمهم وما إلى ذلك. يمكن ملاحظة هذا الأمر في استنفار علماء الأنثروبولوجيا للعمل مع الجيش الأمريكي والبنتاغون في جميع أنحاء العالم. عكس كتاب وولف أوروبا وشعوب بلا تاريخ (1982) الابتعاد عن الإمبريالية الانضباطية أو مناهضتها، إذ فكّك بعض الأفكار المتعلّقة بالشعوب والمجتمعات ذات التاريخ مقابل تلك التي لا تمتلك تاريخًا؛ ركّز وولف على العلاقة بين التوسع الأوروبي والعمليات التاريخية في بقية أنحاء العالم، راسمًا معالم التاريخ العالمي ابتداءً من القرن الخامس عشر. اهتمّ وولف –كما يبيّن عنوان الكتاب- بإظهار الطرق التي شاركت من خلالها المجتمعات التي استُبعدت من السجلات التاريخية الأوروبية في النظم والتغييرات التاريخية العالمية.

المصدر: wikipedia.org