لا تتوفّر معلوماتٌ حول أضرار الأرز بالحليب، ولكن فيما يأتي توضيحٌ لأضرار كلٍّ منهما على حدة.
أضرار الأرز
درجة أمان الأرز
لا تتوفّر معلوماتٌ حول درجة أمان الأرز، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الأرز غير المطبوخ يحتوي على أبواغ (بالإنجليزيّة: Spores) نوعٍ من البكيتريا يُطلق عليها اسم العصوية الشمعية (بالإنجليزيّة: Bacillus cereus)، والتي قد لا تموت أثناء عملية الطبخ، ثم تنمو وتتطور إلى بكتيريا عند ترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة، حيث تُفرز هذه البكتيريا نوعاً من السموم الذي يُسبّب الإسهال والقيء، وتجدر الإشارة إلى أنّه كلّما زادت مدّة بقاء الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة، زادت احتمالية نموّ البكتيريا وإفرازها للسموم، ممّا قد يجعل الأرز المطبوخ والمحفوظ لمدةٍ طويلةٍ في درجة حرارة الغرفة غير آمنٍ للاستهلاك.
محاذير استخدام الأرز
هناك بعض المحاذير التي ترتبط باستهلاك الأرز؛ والتي نوضّحها فيما يأتي:
- يحتوي الأرز البني على مُضادات أكسدة يُطلق عليها اسم حمض الفيتيك (بالإنجليزيّة: Phytic acid)، أو الفيتات، والذي يُعرف بأنّه مادة مُضادة للتغذية (بالإنجليزيّة: Antinutrient)، وهي موادّ تُقلّل من قدرة الجسم على امتصاص بعض المعادن الأساسية؛ مثل: الحديد والزنك، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُمكن التقليل من كمية حمض الفيتيك عن طريق نقع البذور، وتنبيتها، وتخميرها قبل عملية الطبخ.
- يُمكن للأرز أن يتعرّض للتلوّث بعنصر الزرنيخ المرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، ولذلك يُنصح بعدم جعل الأرز العنصر الأساسي في النظام الغذائي، ومحاولة استبداله بأغذيةٍ أُخرى أقلّ تلوّثاً بالزرنيخ.
أضرار الحليب
درجة أمان الحليب
لا تتوفّر معلوماتٌ حول درجة أمان الحليب، ولكن لا بُدّ من الإشارة إلى أهمية التأكد من أن يكون الحليب المُستخدم مُبستراً، حيث يُمكن للحليب غير المبستر أن يحتوي على بكتيريا تُسمّى السلمونيلا (الاسم العلميّ: Salmonella)؛ والتي قد تُعرّض صحة الإنسان للخطر.
محاذير استخدام الحليب
قد ينبغي الحذر عند استهلاك الحليب في بعض الحالات، والتي نوضّح منها ما يأتي:
- يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمُّل اللاكتوز (بالإنجليزيّة: Lactose intolerance) بتجنُّب استهلاك الحليب العادي واستبداله بالحليب الخالي من اللاكتوز أو حليب الصويا، أو اللوز أو غيرها من البدائل؛ وذلك لتفادي الأعراض الجانبية؛ مثل:
- الغازات.
- الإسهال.
- انتفاخ المعدة.
- تقلُّصات والآمٍ في المعدة.
- قرقرة المعدة.
- الشعور بالتعب.
- قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية الحليب، وهو أمرٌ يختلف عن عدم تحمُّل اللاكتوز؛ إذ لا يتحسّس الجسم في هذه الحالة من سكر اللاكتوز، وإنّما من البروتين الموجود في الحليب، ممّا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض؛ مثل: الصفير عند التنفّس، والأزمة، والإسهال، والقيء، واضطراباتٍ في الجهاز الهضمي، كما أنّه قد يتسبّب بحدوث صدمة الحساسية (بالإنجليزيّة: Anaphylaxis)؛ وهي ردّ فعلٍ تحسُّسي خطير قد يُهدد حياة الإنسان.
- تُعدّ منتجات الألبان مصدراً غنيّاً بالدهون المُشبعة، وحسب جمعية القلب الأمريكية فإنّ تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الدهون المُشبعة يزيد من مستويات الكوليسترول، ممذا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
المصدر: mawdoo3.com