اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ السكريات من الكربوهيدرات التي تضم أيضاً النشويات، والألياف الموجودة في الأغذية، حيث تتكون جميع أنواع الكربوهيدرات من جزيئات السكر، كما ترتبط هذه الجزيئات معاً لتكوِّن النشويات، والألياف، وفي الجسم يتم تكسير النشويات والسكريات في الجهاز الهضمي إلى الجلوكوز أو ما يُعرف بسكر الدم؛ الذي يعطي الطاقة التي تحتاجها جميع وظائف الجسم، كما تُصنف السكريات في الأغذية إلى السكريات التي يمكن إضافتها إلى الأطعمة، والتي تعرف بالسكر الأبيض أو السكر المُضاف؛ والتي توجد في الحلوى السكرية أو الكاندي، والحلويات، والأطعمة المُصنعة، والمشروبات الغازية، كما قد توجد السكريات بشكل طبيعي في الأغذية؛ كالفواكه، والخضروات، والحليب.
فمثلاً يمكن أن تحتوي التفاحة على حوالي 20 غراماً من السكر، كما تحتوي أيضاً على الفيتامينات، والمعادن، والمغذيات الأخرى، كما أنّ محتواها من الألياف يقلل الشعور بالجوع، ويخفض من سرعة عملية امتصاص الجسم لما يحتوي عليه من السكر، أما السكريات المضافة للأغذية فهي سعرات حرارية إضافية دون فائدة غذائية؛ وعلى عكس ذلك فإنها يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل صحية أخرى.
للاطّلاع على فوائد السكر وأضرار المحتملة يمكنك قراءة مقال فوائد السكر وأضراره.
في الحقيقة لا توجد أضرار للامتناع عن تناول السكريات المُضافة، بل هذا هو المطلوب؛ إذ إنّ الحدّ من استهلاكها يُعدّ خطوة صحية لمعظم الأشخاص، حيثُ يرتبط الاستهلاك المفرط للسكر في الإصابة بحالات صحية خطيرة؛ كالسمنة، ومتلازمة الأيض (بالإنجليزية: Metabolic Syndrome)، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والالتهابات المزمنة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، ولويحة الأسنان وتسوسها، وبالمقابل يمكن أن يساعد تقليل الكمية المُستهلكة من السكر في النظام الغذائي على تقليل مخاطر هذه المشاكل الصحية.
ومن الجدير بالذكر أنّ الامتناع عن تناول السكر المُضاف قد يرافقه بعض الأعراض الانسحابية المؤقتة (بالإنجليزية: Withdrawal)، وذلك بسبب إنتاج السكر لتأثيرات فسيولوجية وسلوكية مماثلة لتلك التي تسببها الأدوية المسببة للإدمان، حيثُ بينت دراسة مِخبرية نشرت في مجلة PLOS One عام 2016 أنّ زيادة استهلاك السكر يرفع مستويات الدوبامين كما أنّ زيادة استهلاكه على المدى الطويل يرفع مستوى بعض النواقل في الدماغ في منطقة النواة المتكئة (باللاتينية: Nucleus accumbens) مثل ما يُعرف اختصاراً بـα4β2* وهي ذات تأثير معيَّن يشبه أدوية الادمان، لذا عندما يقلل الأشخاص من تناولهم للسكر بشكل كبير قد يعانون من أعراض الانسحاب؛ كالصداع، والرغبة الشديدة في تناول طعام معين، وتغيرات المزاج، وعادة ما تختفي هذه الأعراض خلال بضعة أيام أو أسابيع.
تُعدّ الكربوهيدرات مهمة للصحة، حيث إنها المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، وبالتالي في حال الامتناع عن تناولها فإنّ الجسم يستخدم البروتين والدهون كمصادر للطاقة، وتوجد الكربوهيدرات بشكل عام في الحبوب، والفاصولياء، والبقوليات، والفواكه، والخضروات، والحليب، واللبن، والمعكرونة، والخبز، والمخبوزات، وعادة ما يتبع الذين يمتنعون عن تناول الكربوهيدرات نظاماً غذائياً خالياً من معظم هذه الأطعمة ويتناولون عوضاً عنها الأطعمة التي تحتوي على البروتين أو الدهون؛ كاللحوم، والأسماك، والبيض، والجبن، والزيوت، والزبدة، ويُستخدم هذا النظام الغذائي المنخفض بالكربوهيدرات بشكل عام لإنقاص الوزن، وقد يكون لبعض الأنظمة الغذائية المنخفضة بالكربوهيدرات فوائد صحية أخرى؛ كتقليل عوامل الخطر المرتبطة بمرض السكري من النوع الثاني، ومتلازمة الأيض، وبالمقابل فإنّ هناك مجموعة من الأضرار التي ترافق الامتناع عن تناول الكربوهيدرات ومنها ما يأتي:
بالرغم من فوائد منظم السكر لكنه كأيّ دواء يصحبه بعض الأضرار والآثار الجانبية: