اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اللهجة الديرية هي إحدى لهجات اللغة العربية المحكيّة في مدينة دير الزور شرق سورية وما حولها.
واللهجة في دير الزور قريبة من اللهجة العراقية، وتحمل الكثير من الكلمات التي دلت المعاجم والشعر القديم على أنها من أصل اللغة العربية الفصحى وخاصة "القاف الفصيح"، حيث تم تناقلها عن طريق القبائل التي استوطنت الجزيرة الفراتية ثم حافظ عليها الأجداد والأبناء في المنطقة.
في بيان مصدر فصاحة هذه اللهجة ذكر الباحث محمد رشيد رويللي في كتابه "الحركة الثقافية في محافظة دير الزور خلال القرن العشرين": استوطنت الجزيرة الفراتية ثلاث قبائل عربية عدنانية هي "بكر" و"ربيعة" و"مضر"، وتفرعت هذه القبائل إلى بطون وأفخاذ وعشائر تمركزت في تلك المناطق ومعها عدد من القبائل الحليفة فكان مجموع القبائل التي استوطنت الجزيرة الفراتية أي محافظة دير الزور بحدودها القديمة تسع قبائل عربية هي (قيس، تميم، أسد، تغلب، بكر، هذيل، قضاعة، مضر، باهلة) واختلطت بالسكان الأصليين وامتزجت دماؤهم وعاداتهم ولهجاتهم وغدوا يشكلون نسيج المجتمع الفراتي بكل سلبياته وايجابياته، ولم تمنع الحروب الطاحنة بينهم من عودة الوفاق والوئام بعد حين لأنهم يشعرون يقيناً بأن أرض الجزيرة الفراتية هي الملاذ والعطاء اللا محدود، وعنهم نُقلت اللغة العربية ومنهم أُخذ اللسان العربي الفصيح.
إنّ من يستمع لأهل الدير خلال أحاديثهم يجد أنهم (ربما) الوحيدون في عالمنا العربي اليوم ينطقون الحروف مفردة خارجة من مخارجها المنصوص عليها في كتب اللغويين بما في ذلك النطق بحروف الضاد والظاء والثاء والذال والقاف والجيم وتلك ميزة واضحة في أهل الدير.
مفردات اللهجة الديرية كثيرة ومنها:
ذكرت الأمثال الديرية بشكل مفصل في كتاب الأمثال الفراتية للباحث الاستاذ عبد القادر عياش وفيما يلي بعضاً منها: